556Dīwān Ibn Nabāta al-Miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517إليك جمال الدين الله قصدًا ... تعوَّد منك عزمًا واحْتفالاوكنت بلوت برّك من قديمٍ ... فلم أصرف لغير حماكَ بالارعاكَ الله ما دعيَ ابن غيث ... وزادَ ندى يديك ولا أزالالقد حسنت فعالك في البرايا ... فحسَّن فيكَ مادحك المقالاوقال ولم ينشدالطويلدعوني لذكرى حسنه أقْتضي العذلا ... ليملأ سمعي عنه أحسن ما يملىبروحيَ أمرُّ الناس نأيًا وجفوةً ... وأحلاهمُ ثغرًا وأملحهم شكلايقولون في الأحلام يوجد شخصه ... فقلتُ ومن ذا بعده يجد الأحلاومن لي بطرف يستزير خياله ... وقد حلف التَّسهيد من بعده أن لاروى وجهه من تحت صدغيه معرضًا ... فأعدم طرفي ذلك الروض والظلاّوكلَّفتني في رحلتي وإقامتي ... على حسنه المطلوب أن أضرب الرملاكأنيَ لم أختم على تبرِ خدِّه ... بلثمٍ ولم أجعل عناقي له قفلاولم يسع نحوي شخصه أو خياله ... فإن لم أصب من وصله الوبل فالطلاّعلى أنَّ لي فيه أمانيّ فكرة ... أعيد على رغم الحسود بها الوصلاولي في الذي أهوى هوىً فلو أنه ... تكلَّف لي عطفًا لناديته مهلاوكانَ بودِّي لو أطقت تسليًا ... فحققت عنهُ صبوتي كلما ملاّوحمّلت عنه ما عناه فلم أدع ... على خصره سقمًا ولا جفنه ثقلاتحكَّم في ودِّي لديه وسلوتي ... فأحسن في أحكامه العقد والحلاَّوإني على ظنِّي به وصبابتي ... لأقنع من يدري على الطرفِ أن يجلىأبى الله أن يجزي بذكرى أسرةٍ ... تطفَّلت في العليا على مجدِهم طفلافيا لكَ بيتًا لا يقال لأهله ... عزيز علينا أن نرى ربعكم يبلىولو حلَّ بي طيفًا وللراح سوْرَةٌ ... بعقليَ لم أسلك به غير ما حلاَّسجيَّة آباءٍ كرمٍ ورثتها ... وفقه عفاف يجمع الفرع والأصلاويدعو حماه طالبًا بعد طالب ... إلى المال يستجدى أو العلم يستجلىفيا ليت شعري هل أرانيَ واقفًا ... على بابهِ لا أقتضي الكتب والرسلا1 / 556CopyShareAsk AI