501Dīwān ibn nabāta al-miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517ومن جودِ مولانا علًا ومناصبٌ ... وعلمٌ لنظَّام الثناء وتبيانولا عيبَ في نعمائهِ غير أنَّها ... لأعناق أحرار البريّة أثمانولا عيبَ أيضًا في بديعِ كلامهِ ... سوى أنَّه بالحسِ للناسِ فتَّانخطاب كذوْب الشهد في فمِ ذائقٍ ... ولكنه في مهجة الضدّ خطبانُرقيق فما الصهبا لديه ذكية ... وجزل فما الرمح المدرَّب ملسانمضى وبدا عبد الرَّحيم وأحمد ... فلله آثارٌ كرُمنَ وأعيانولله من لفظِ ابن يحيى وفضله ... علينا مدَى الأيَّام روحٌ وريحانوزيرٌ له الحسنى صفاتٌ وكاتبٌ ... عليهِ لأوضاع السيادة عنوانمحيط الندَى بالعالمين كأنَّما ... لهُ الأرض دارٌ والبرية ضيفانوكافل أمر الملك حتَّى كأنما ... هو الروح والملك المحرّك جثمانوبالغها في مرتقى المجد رتبةً ... تلظّى ولم يظفر بها قبل كيوانله قلمٌ يجدي ويردي به العِدى ... فلله طعَّام اليراعة طعَّانُتعلّم سطو الأسد في كرمِ الحيا ... زمان سقته السحب والدار حفانإذا قالَ صاغ الدّر لفظًا وأنعما ... كما شهدت أجياد قوم وأذهانفأسطره نحو الدَّراري سلالمٌ ... وإلاَّ فنحو الدّر في البحر أشطانويا رُبّ جيش نقعه ونضالهُ ... دخان تراعيه الوحوش ونيرانتظلّ به العقبان آلفة القنا ... كأنهما وُرْقُ الحمائم والبانكأنَّ الثرى خدّ من الدمّ مشرق ... إذا ما التقى الصفان والخيل خيلانتلقفت ذاك النضو جمع سلاحه ... كما في اليدِ البيضاء للقف ثعبانيصرّفه البحر الذي البحر كفه ... وأنمله أنهار رزقٍ وخلجانمن القوم حلوا كل آفاق دولة ... فهم في سماء العزّ والرأي شهبانألم ترهم كالشهب لما علوا حموا ... ولما حموا أضاؤوا ولما أضوا رانوالعدلهمُ صلح الضراغم والظبا ... وبين الندى والوفر عبسٌ وذبيانيرجّح ما بين الكواكب فضلهم ... ومن أجل هذا للكواكب ميزانجمعتم بين الفاروق ما افترق العلى ... ونظمتمو أحوالها وهي شدّانلعمري لقد طبتم وطابت محاتدٌ ... وطابت لكم يا زبدة الفضل ألبان1 / 501CopyShareAsk AI