502Dīwān ibn nabāta al-miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517وحسبك يا فرع السيادة والعلى ... فنونٌ أضاءت في الفخار وأفنانتجمَّع في أوصافك اللطف والسطا ... كأنَّك في أثنا ثنا حرّ نيسانوسرّ فقد أحيت محياك آخذًا ... كتاب العلى بل سرّ جدك عدنانرأتك نظير العين في الناس دولة ... على رأسِها من صوغ لفظك تيجانلقد شاءَ ربُّ الناس تفضيل قدرهم ... كأنَّك فيهم يا أخا العين إنسانوإنَّك يا عين الملوك شهابهم ... إذا زاغَ في أفقِ المهالك شيطانوإنَّك للبحرِ الذي كله وفًا ... وكلّ حصى شطَّيه في النَّقد عقيانبدأت بخير طالَ دون تمامه ... لحظّي وللأيَّام عدوٌ وعدوانودافعني الديوان عن متوفرٍ ... ولي فيكَ يا أوفى الخليقة ديوانفقمْ في ذرى العليا قيام عنايةً ... سيمضي بها أزمان ذكرٍ وأزمانودونكَ مني كل مشرقة الثنا ... لها الأفق مغنى والأهلة جيرانمنظمة من كلِّ بيت بودّكم ... ففي كلِّ بيت للموالاة سلمانولا عيبَ فيها غير راحة نظمها ... وحاسدها ذاك المنكل تعبانيحاول نظمًا مع مثاقيل نظمه ... كأنَّ يراعًا في الأناملِ قبَّانوقال وزيريةالكاملأرأيت نهج الحق كيف يبين ... ومطالع الوزراء كيف يكونوالدّرّ كيف يغيب في أدراجه ... ويعاود التقليد وهو ثمينوالعضب يعرف قدره وعناءه ... إن سلّ أو غمضت عليه جفونلله أيّ بشارة سيَّارةٍ ... قرت عيونٌ عندها وظنوندعت الوزارة أن يعود لشملها ... كفءٌ فقال لها الزمان أمينما زالَ داجٍ أفقها حتَّى بدا ... من حضرة القدس السنا المكنونوسرى الوزير إلى البلادِ كما سرى ... للجدب منبجس الغمام هتونوتلقفت إفك الغواة يراعةٌ ... ألقت عصاها في الأمورِ يمينمحمرَّةٌ فكأنها مخضوبة ... ممَّا تقدّ من العدى وتبينحلفت فبرَّت أن ستكشف ما دجى ... ولنعم مخضوب البنان يمين1 / 502CopyShareAsk AI