500Dīwān ibn nabāta al-miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517على حين لم ينضب من النجم قطرة ... ولا فاض للظلماءِ للفجرِ طوفانولا شفق الأصباح ماء وقهوة ... ولا الطير في دوح على العود مرنانيخيل لي طرفُ المليحة حسنها ... لو أن الكرى فيه على الحسنِ إحسانبروحي من شطَّت فحجبت النوى ... شقائق خدَّيها وأقفر نعمانكأن لم يكن نعمان للغيد منبتًا ... فيا حبَّذا قضبٌ لديهِ وكثبانويا حبَّذا قضبٌ من البانِ حملها ... لذي الثغر تفَّاح وذي الضمّ رمَّانوكم قيل في البستان غصنٌ وهذه ... معاطفها تجلى وفي الغصنِ بستانوغيداء أمَّا ردفها فهوَ مشبع ... رويّ وأما خصرها فهو عريانوما كنتُ أدري قبل فتك جفونِها ... بأن السيوف المشرفية أجفانومن عجب محض الأعاريب جاده ... تجوع على غِلاَّتهِ وهو شبعانوأعجب من ذا أنَّ في فمِها الطلا ... وإنِّي إلى تلكَ المليحة نشوانليَ الله قلبًا لا يزال تهيجه ... إلى الحبِّ أوطارٌ قدُمنَ وأوطانأجيراننا بالشعبِ سُقيًا لعهدكم ... وإن كانَ عهدًا حظّنا منه أشجانولا زالَ عقد المزْن درًّا بداركم ... يفصله من قادح الشوق مرجانتذكِّرني الأشواق فيكم غزالةً ... تفرّ حيًا منها إلى البيدِ غزلانفتاة رأى اللاَّحي عليها مدامعِي ... فقال رياضٌ قلت إنَّ وغدرانفبعتُ لها روحِي أتمّ تبايعٍ ... فيا حبَّذا لم ذا تفرّق أبدانولم أنس مسرى شمسها وهي طلعة ... يحفُّ بها شهب الوغى وهو خرصانإذا هبَّ تلقاء الهوادِج سحرةً ... هواءٌ حثا في وجهه الترب غبرانيذبّ كما ذبّ ابن يحيى عن العلى ... فلا الأنس دان من حماها ولا الجانأعمّ الورى جودًا وأبرع منطقًا ... فقل في سحاب الجود تزجيه سحبانففي صدره الدهناء حلمًا إذا اجْتنى ... وكفاهُ سيحانٌ علينا وجيجانيجود وقد أرسَى الوقار بعطفهِ ... كما دفع السيل العرمرم ثهلانويقضِي على أموالِه فيمينه ... على منبع السلسال أوْطف هتَّانإذا جاءَ بالوجناء كالبيت حاتم ... فمن جود مولانا قلاعٌ وبلدان1 / 500CopyShareAsk AI