486Dīwān ibn nabāta al-miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517أيا مالكًا أغنى عن الغيث جوده ... وأغنته حومات الوغى عن حصونهبك ارتدَّ مشكوّ الزمان عن الأذى ... وأطلق أبناء المنى من سجونهوقد كان ذا همزٍ يحاذر فانتهى ... إلى مدِّه بعد الإباء ولينهوكم لك عندي من ندًى يفضل الثنا ... ويحلف أن الشعر غير قرينهإذا قلت قد قابلته بقصيدةٍ ... بدا غيره مستظهرًا بكمينهفدونك مدحًا من قريحة مادحٍ ... يقابل أبكار الصِّلاة بعونهرأى أنَّك البحر الذي طاب ورده ... فجاءك من نظم القريض بنونهوقال أيضًا يمدحهالكاملأُخفي الأسى ولسان دمعي يعلنُ ... وأرى الدّمى ترنو إليَّ فأُفتنوتظل تعدي الغانيات مدامعي ... فمدامعي كعهودها تتلوَّنبأبي التي أسكنتها في خاطرِي ... وسرت فسار مع النزيل المسكنلمياء لي دينٌ على ميعادها ... مع أنَّ قلبي عندها مسترهنتبدي اللآلئ منطقًا وتبسمًا ... فكأنَّ فاها للآلي معدنويلومني فيها خليٌ ما درى ... الشمس أم تلك المليحة أزينيا لائمي انظر حسن تلك وهذه ... وادفع ملامك بالتي هي أحسنكيف التصبر عن سعاد وحسنها ... كالفضل في الملك المؤيد بينملك على عهد المعالي ثابت ... لكنه في فضله متفننبينا يرى بحر العلوم إذا به ... بحر الندى فحديثه متشجّنظعن الكرام الأولون وأقبلت ... أيَّامه فكأنهم لم يظعنوالم يبقَ لولا جوده ومديحنا ... مالٌ يكال ولا مقالٌ يوزنمن أين للآمال مثل مقامه ... ألروض أفيح والغمائم هتننعم الملاذ لمن يلوذ بظله ... من شرِّ ما يخشى وما يتحصّنخذ عن عواليه أحاديث الوغى ... فحديثها عن راحتيه يعنعنشرف القتيل بسيفه فقتيله ... في الجوّ ما بين الحواصل يدفنوتطابقت أفعاله لعفاته ... فالكيس تهزل والحقائب تسمن1 / 486CopyShareAsk AI