487Dīwān ibn nabāta al-miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517كرم كفيض السيل إلاَّ أنه ... لا مانع السقيا ولا متأسنوعلًا يموت به الحسود تحسرًا ... فكأنَّه بثيابه متكفنُما ضرَّ معشر حاسديه لو أنهم ... فطنوا لسرّ الله فيه وأذعنواالله قدَّر في العزائم أنهم ... يتحارفون وأنه يتسلطنيا ابن الملوك إذا دعاهم مقترٌ ... لانوا وإن دعيت نزال اخشوشنوانسب كصدر الرمح إلا أنه ... عند المحامد ليس فيه مطعنلله دهرك إنه الدهر الذي ... سيءَ الكفور به وسرّ المؤمنشيدت بإسماعيل أركان العلى ... فإليه يلتجئ الرجاء ويركنودعا ندى ابن عليّ كلّ مودةٍ ... حتَّى استوى الشيعيّ والمتسننفليعذر المدَّاح فيه فإنهم ... بالعجز عن أدنى المدى قد أيقنواعنت القرائح عن بلوغ صفاته ... وتسترت خلف الشفاه الألسنوقال أيضًا يمدحهالسريعلا تسألوا في الحبّ عن شاني ... فقد كفى تعبير أجفانيهويت من طلعته روضة ... ففاضت العين بغدرانغصن من البان إذا ما انثنى ... أبصرت فيه ألف بستانأشبهت في حبيه ورق الحمى ... فكلنا نبكي على البانبالروح أفدي وجنتي مالكٍ ... كأنَّه من حور رضوانفرَّ عن الجنات من تيهه ... وعذَّب الصبّ بنيرانظبيٌ إلى القاني له نسبةٌ ... واحربًا من خدِّه القانيتقول لي نشطة أعطافه ... ضلَّ الذي بالرمحِ حاكانيحلوانِ من عطفيّ قد أينعا ... فكيف تحكيها بمرانيا فارغ الفكرة من شقوتي ... يعينني من فيك أشقانيلا وندى ابن الأفضل المرتجى ... لا نكثت بيعة أشجانيذاك الذي أنقذني جوده ... من مخلب الدهر فأحياني1 / 487CopyShareAsk AI