485Dīwān ibn nabāta al-miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517من الطالبي كتم الغرام صبابة ... وأحسن بمكتوم الغرام مصونهكتمت الهوى في عشقه متفلسفًا ... فأصبح عشقي قائلًا بكمونهوعاينت في خدَّيه خطّ عذاره ... فأقسمت في صحف الجمال بنونهيحن لي قلبي فلله من رأى ... حمًى يتبع الغادين رجع حنينههو الحبُّ يحلو فيه للمرء دمعه ... ويطربه في الليل صوت أنينهبرغميَ طرف غاب عنه عزيزه ... فعوضه ماء البكا بمهينهروى عن معين الدمع طرفيَ فاسمعوا ... حديث جوى قلبي عن ابن معينهوإني جلدٌ في ممارسة الهوى ... مدلٌّ بمهديِّ الولاء أمينهيقوم بنصري في الصبابة عون من ... أقام ابن أيوبٍ عمادًا لدينهمليكٌ تولَّى الفضل بعد ضياعه ... وهذَّب هذا الدهر بعد خبونهومدَّ يمينًا يعذر البحر والحيا ... إذا حلفا يوم الندى بيمينهأخو صدقاتٍ تقدر المدح قدره ... فما يشتري في المدح غير ثمينهإذا جلب الناس الثناء لبابه ... فما جلبوا إلاَّ لباب زبونهوما ذاك شحًّا بالثناء وإنَّما ... سجية فياض الغمام هتونهشجٍ بالعلى والعلم والبأس والندى ... فلله ما أحلى حديث شجونهله منزل تهوي المقاصد نحوه ... هويَّ حمام الأيك نحو وكونهتدفق طوفان الندى بجنابه ... فأمست مطايا الوفد مثل سفينهإذا طلب الملك المؤيد معسرٌ ... رأى بشره في وجهه كضمينهعجبت لبشر ضامن الوجه إذا غدا ... يطالبه عافي الندى بديونهوأروع يهتزّ الزمان لأمره ... وما الطود أرسى جانبًا من سكونهإذا حاول الفعل الجليل وجدته ... بلا قده في المعضلات وسينهعزيمة من لا يصعب الجد في العلى ... عليه كأنَّ الجد بعض مجونهكثير السرى ما بين مشتجر القنا ... فيالك ليثًا سائرًا في عرينهيلاقي العدى يوم الوغى متبسِّمًا ... كأنَّك قد لاقيته بخدينهوتلهيه في الهيجاء رنَّة قوسهِ ... إذا وترٌ ألهى امرأً برنينهولو شاء أغناه عن الجيش ذكره ... ورُبَّ حسامٍ هازم بطنينه1 / 485CopyShareAsk AI