439Dīwān ibn nabāta al-miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517فاز حرٌّ أمسيت مغزَى رجاه ... وزمان أصبحت صدر منامهْوقال رحمه الله تعالى في ابن صصريالبسيطبكيت ليلًا بوجدي وهي تبتسم ... حتَّى تقايس منثور ومنتظمدمع يجاوب مسراه تبسمها ... كالروض يضحك حيث الغيث ينسجملا كنتَ يا قلبُ كم تصبيك غانيةٌ ... يعدي أخا اللحظ من ألحاظها السقمأحسن بها ظبية بالسفح تمنعها ... أسد الكماة لها من اسمها أجمعدمت لبيَ من وجدٍ بها وكذا ... جفنيَّ فالآن لا حلمٌ ولا حلُمُوأغيد لم أخف فيه الذنوبَ ولا ... جرى على خده من عارضٍ قلمُيصان حتَّى كأن الخمر ما حرمت ... إلا لكيلا تحاكي ريقه الشبمُما اهتزّ كالغصن في أوراق بردته ... إلا تساقط من أجفانيَ الغَيمكانت غواية قلبي في محبّته ... مجهولة السّبل لا هادٍ ولا علميسلو الشجيّ ولفظي كله غزل ... ويستفيق وقلبي حشوه ألمُفالحبّ عندي وإن طال الملام به ... كالجود عند ابن مصري مشرع أمَمحتَّى إذا صغت في قاضي القضاة حُلا ... مدحٍ تطهر فكرٌ بارعٌ وفمُأندى البرية والأنواء باخلة ... وأسبق الخلق والسادات تزدحمحبر تجاوز حدّ المدح من شرفٍ ... كالصبح لا غرّة تحكى ولا رئملكنها نفحاتٌ من مدائحه ... تكاد تحيى بها في رسمها الرّمممجوّد الهمّ للعلياء إذ عجزت ... عنها السراة وقالوا إنها قسمتصنّعوا ليحاكوا صنع سؤدده ... يا شيب كم جهد ما قد يكتم الكتميمضي الزمان وما خابت لديه يدٌ ... سعيًا إلى المجد لا زلت به قدمُرام الأقاصيَ حتَّى حازها ومضى ... تبارك الله ماذا تبلغ الهمَمُلا يطرد المحل إلا صوب نائِله ... ولا يجول على أفكاره الندَمُفي كلّ يوم ينادي جود راحتهِ ... هذا فتيّ الندى لا ما ادّعى هرميمّمْ حماه ودافع كلّ معضلةٍ ... مهيبة الحرم تعلم أنه حرموأحسن ولاء أياديه فما سلفت ... عزيمة بولاء النجم تلتزم1 / 439CopyShareAsk AI