438Dīwān ibn nabāta al-miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517وقال ولم ينشدالخفيفربّ عيشٍ نصبت كأس مدامِهْ ... ومليحٍ ضممت غصن قوامِهْتائه أقنع الهلال افتخارًا ... أنه قد غدى مثال لثامهعربيّ إلى كنانة معزا ... هُ ولكن لحاظه من سهامهضائع العين كلّ سهران فيه ... ضيعة القاف في حروف كلامههبّ في جامه كخمرةِ فيهِ ... وسقاني فوهُ كخمرة جامِهوجفاني بعد اللقاء فيا نا ... ر فؤاد المحب بعد سلامهويح صبّ يخفي بكمّيه دمعًا ... وهو كالزهر لاح في أكمامهسحرته العيون سحر ابن محمو ... د بنفث البيان من أقلامهالرئيس الذي به غنيَ النا ... س عن الغيث وارتقاء غمامهوثقوا أن غدوا ضيوفًا لإبرا ... هيمَ أن النجاح حول مقامهْلم يقيسوا الحيا بجدواه لكن ... بشروه من الحيا بغلامهْأكمل العالمين فضلًا فما نس ... أل ربَّ العباد غير دوامهأيّ حرّ لو لم تفضّل ذووه ... لكفتْه في الفضل نفس عصامهْوجوادٍ لو لم يعمّ سخاه ... لحبا من صلاته وصيامهوبليغ لو قام أهل المعاني ... قال أسنى من قولهم في منامهْفاض فيض الغمام في الجود لا قص ... د مديح الغنى ولا خوف ذامّهْوحمى الدين إذ سما فله الفض ... ل على كلّ سامِ دهرِ وحامهما روى الناس في التواريخ قدمًا ... ما روَوْا للسّماح في أيامهْعدّ بالخنصر المقدم إذ أو ... ضح وجه البيان من إبهامهودَرى المدح عجزه عنه لكن ... خاف عنه الكتمان من آثامهيا رئيسًا نرجو به أدب الدّه ... ر لأنَّا نراه من خُدَّامهْدم هنيئًا بألف صومٍ وفطرٍ ... مسعد في اقتباله وانصرامهْمن غدا طاهرًا كطهرك فينا ... كانَ كلّ الشهور شهر صيامهْأو غدا جائدًا كجودك فينا ... كانَ كل الأوقات أعياد عامهْ1 / 438CopyShareAsk AI