440Dīwān ibn nabāta al-miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517واسعد بمن حاطت الإسلام همته ... حتَّى تغاير فيها العلم والعلَمنعم الملاذ لمن أوْدَتْ به سنة ... شهباء آثارها في عينه حُمَمُلو أنَّ للدّهر جزأً من محاسنهِ ... لم يبق في الدهر لا ظلم ولا ظلمقالت أياديه للقصّاد عن كثبٍ ... ما أقرب المجد إلا أنها همَمُمما أناف به للمجد إنَّ له ... عُرفًا يرى فرص الإحسان تغتنموالمجد لا تنثني يومًا معالمه ... إلا إذا راح مبنى المال ينهدمُوللسيادة معنًى ليس يدركه ... من طالب الذكر إلا باحثٌ فهِمُفليت كل بخيل ينثني بطرًا ... فداء نعل فتى أودى به الكرمتستشرف الأرض ما حلّت مواطنه ... كأنما الوهد في آثاره أكملمعشرٍ هم لمن ولاهمُ نعمٌ ... هنيئة ولمن عاداهمُ نقمُتفرق المجد في الأحياء من قدمٍ ... والمجد في تغلب العلياء ملتئمالطاعنين وحرّ الحرب ملتهب ... والمطعمين وحرّ الجدب ملتهموالشائدين على كيوانَ بيت عُلًا ... تسعى النجوم بمغناه وتسْتَلممن كلّ أروع سامٍ طرف سؤدده ... أغرّ قد ناولته الراية البهمُمضوا وأحمد زاهي المجد مقتبل ... كالروض أقبل لما ولّت الدّيميا مانحي مننًا من بعدها مننٌ ... ما شأنها منك لا عيٌّ ولا سأمُومظهرًا ليَ في دهر يمجمج بي ... كأنما أنا حرفٌ فيه مدّغمُشكرًا لفضلك ما غنّت مطوّقة ... وما تتاوح غبّ الوابل السّلملله برّك ما أحلى تكتّمه ... في الخلق لو كانَ عُرفُ المسك يكتتموافى وقد حذّر الحسّاد من حنقٍ ... أن يبصروه فلما أبصروه عمواوطالما كنت والأيام في رهجٍ ... فاليوم ألقيَ فيما بيننا السّلموفتية أنت أحظى من رجايَ بها ... يفنى الثراء وتبقى هذه الكلميا باغيَ المجد لا والله ما بلغت ... معشار سعيك هذي العرب والعجموحسّدٍ خفقت أحشاؤهم حنقًا ... كأنها بيد الأحزان تلطمُأستهكم بثناء فيك غاظهمُ ... غيظ البزاذين لما عضت اللجمأهواك للشيم اللاتي خصصت بها ... إذا تخيرت الأفعال والشيم1 / 440CopyShareAsk AI