435Dīwān ibn nabāta al-miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517بقيتَ مدى الأيام تخدم بالهنا ... وكل صناع اللفظ صائبة الرمييشيب وليد الشعر دون مرامها ... ويرتدّ عن إدراكها فكر مُسْلمتقدم حسن المدح حسن مكارم ... لديك وكان الفضل للمتقدّموقال أيضًاالبسيطقاضي القضاة بيمنى حكمه القلم ... يا ساريَ القصد هذا الباب والعلمهذا اليراع الذي تجني الفخار به ... يدُ الإمام التي معروفها أمَمُإن آلم الحكم فقد الذاهبين فقد ... وافى الهناء فزال اللبس والألمُولىّ عليّ ووافى بعد مشبهه ... كالسّيل أقبل لما ولّت الدّيملا يبعد الله أيام العلاء فما ... يقضي حقوق ثناها في الأنام فمُويمنع الله بالراقي لرتبته ... فقد تشابهت الأخلاق والشّيمُمعْيي المماثل في علمٍ وفيض ندًى ... فالسحب باكية والبحر ملتطمُوكاتم الصدقات الغرّ تكرمةً ... للمرء لو كانَ عرف المسك يكتتموافى الشآم وما خلنا الغمام إذًا ... بالشام ينشأ من مصرٍ وينسجمآهًا لمصرٍ وقد شابت لفرقته ... فليس ينكر أن يعزى لها هرمتقاسمت بعد رؤياه الأسى ودرت ... أن البلاد لها مثل الورَى قِسموأوحش الثغر من مرأى محاسنه ... فما يكاد بوجه الدهر يبتسمينشي وينشد فيه الثغر من أسفٍ ... بيتًا تكاد له الأحشاء تضطرميا من يعزّ علينا أن نفارقهم ... وجْداننا كل شيء بعدكم عدميزهو الشآم بمن فارقت طلعته ... وا حرّ قلباه ممن قلبه شبمنعم الهدى ونجوم الليل حائرة ... والمجتدى وزمان المحل محتدمأقسمت بالمرسلات السمر في يده ... لقد تهيّب منها الأبيض الخدِموقائل أسرت مسراه قلت له ... نعم المنام الذي أبصرتَ والحلملو لم تنم لم تحاول في العلى طرقًا ... زلّت بنجم الثريَّا دونها القَدَمكل الفصول ربيعٌ في منازله ... وكل أشهرنا في بابه حرُمُيا واثق الظن في علياه عش أبدًا ... وأنت معتضدٌ بالسعد معتصم1 / 435CopyShareAsk AI