436Dīwān ibn nabāta al-miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517ورُمْهُ إن طاشت الأيام أو بخلت ... فالحلم والجود في ناديه مقتسمهنالك الطود إلا أنه رجل ... في كفِّه البحر إلا أنه كرمحبر طباق المعالي فيه متضحٌ ... فالمال مفترق والمجد ملتئموللجناس نصيب من مناقبِه ... فالفضل والفصل والأحكام والحكمما يرفع الظن طرفًا في مكارمه ... إلا وعزم الرجا بالنجح منجزملبشره وارتياح المكرمات به ... مقدّمات عليها تنتج النعمقالت مناقبه العليا وما أفكت ... هذا التقّي النقّي الطاهر العَلمأهلًا بمحتكم الآراء فاصلها ... والقاصدون على جدواه تحتكمكانَ الزمان لنا حربًا نخادعه ... فاليوم أُلقيَ فيما بيننا السلموكان مغنى العلى عطلًا فقام به ... ركنٌ تطوف به العليا وتستلميا حاكمًا ما رصدنا نجم مقدمه ... إلا انجلت عن ليالي قصدنا الظلمحدوتَ لي أملًا من بعد ما عرفت ... نفسي عن الناس إن ضنوا وإن كرمواوكان منطقيَ العربيّ ممتنعًا ... عن الأنام فلا عرب ولا عجممالي وللشعر في حيٍّ وفي زمنٍ ... سيَّان فيه حسام الهند والجلمحتَّى إذا أشرقت علياك عاطية ... رأيت عقد القوافي كيف ينتظمهدمتَ بيت الغنى مما تجود به ... فاهنأ بأبيات مدحٍ ليس تنهدمما بعد علياك يحيي واصفٌ كَلِمًا ... وليت لو وسعت أوصافك الكلملا عطّلت منك دنيانا ولا فقدت ... نسيم أنفاسك الأرواح والنسموقال في قاضي القضاة ابن العديمالسريعصيرني في كلِّ وادٍ أهيم ... من حظّ قلبي منه هاءٌ وميممبخل يشبه ريم الفلا ... وأطول شجوي من بخيل كريملم أنس في حبه كم ليلةٍ ... خلّفني أرعى دجاها البهيمنظرت في أنجمها نظرةً ... فقال لي جسميَ أني سقيمشوقًا لمن لست على حبّه ... بصالح لكنّ قلبي كليمبدر على غصنٍ جديد الحيا ... فخلّ عرجون الهلال القديم1 / 436CopyShareAsk AI