434Dīwān ibn nabāta al-miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517وهيج شوقي في الدجى صوت طائر ... فقل في فصيح شاقه شوق أعجميورُبَّ عذول لست أفهم قولهُ ... وإن كنت عين السامع المتفهّمفإن شاء فليسكت وإن شاء فليقم ... إلى حيث ألقت رحلها أمّ قشعممطيل يرجي أن تحلّ عقودنا ... فيا عجبًا من ناقض الحبل مبرَمويا حربًا مما غدوت بلحظه ... قتيل الأسى ما بين نصل ولهذمشهيدًا ترى لي فوق وجنته دمًا ... روائحه للمسك واللون للدمروائح يعبقن الملا فكأنها ... لذكر علاء الدين في الطيب ينتميرئيس حوى فضل المكارم شخصه ... كما حوت الألفاظ أحرفَ يعجمروى الشعر أخبار الندى عن بنانه ... ونص أحاديث التقى كل مسلموصحّت أسانيد السيادة والنهى ... عن الأذن عن عين البصير عن الفملئن حاط مصرًا والشآم برأيه ... لقد حاط أوطان الحطيم وزمزمكأنَّ فجاج الأرض مما تنوّرت ... بأوصافه الحسنى منازل أنجمله راحةٌ صلى الحيا خلف جودها ... وأذعن فانظر للمصلّي المسلّمعجبت لها في الجود تظلم ما لها ... وتلك أمان الخائف المتظلّمإذا خطّ فوق الطرس سهم يراعه ... طربت لتخطيط الرداء المسهَّمفأحسن بذاك الطرس في كلِّ ناظر ... وأعصم بذيَّاك اليراع وأكرمعدا السمر أن تحكي سطاه وبأسَه ... فهنَّ متى ما يقرع السنّ تندمووفّر سعي البيض في حومة الوغى ... فنام إذًا في جفنه كلّ مخدَملك الله ما أزكى وأشرف همةً ... وأفصح رأيًا في الزمان المجمجمجمعت الندى والزهد والبأس والحجى ... فجدْ وتورّع وامنع الضيم واحلموجزت بميدان العبادة غايةً ... تذكرنا يوم السباق ابنَ أدهمولما شكونا من جمادى زماننا ... فضلت على نوء الربيع المحرّموأنت الذي لو ملَّك البدر كفّه ... لأنفقتَه في القاصدين كدرهمإلى بابك الأعلى قصائد مادحٍ ... تتيه على وشي الربيع المنمنمضربت إليك الرمل سعيًا وربما ... ضربنا عليك الرّمل عند المنجّموكنت إذا عين الزمان توسمت ... وجدتك أقصى ناظر المتوسم1 / 434CopyShareAsk AI