433Dīwān ibn nabāta al-miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517لئن أوحشتها منك ربوة سؤدد ... لقد أوحشتها من نداك المقاسمفوافيتها والعيش مقتبل الهنا ... وعزمك مبرور وسرحك سالمتشير لرؤياك الغصون بأنملٍ ... وتفترّ من عجبٍ عليها الكمائموتهتزّ أعواد المنابر فرحةً ... فهل رجعتْ للعهد وهي نواعموما هي إلا غابُ مجدٍ توطنت ... مساكنه أشبالكم والضراغموعظتم وقد أحصيتمُ درجاتها ... كما صدحت فوق الغصون الحمائمإليك جلال الدين أصبحت العلى ... وسلَّم أعراب الورَى والأعاجمإذا ريم خير أو تعرّض حادث ... روى نافع عن شيمتيك وعاصمسبقت إلى الفضل السراة فما لهم ... من الجهد إلا أن تعضّ الأباهموجُدتَ على داني الديار ونازح ... كأن المداني للبعيد مساهمفما فات رزق من تنبه للسرى ... ومن يتمنى رزقه وهو نائملك القلم الراقي سحائب أنمل ... تريك رياض الخطّ وهي بواسمإذا هزّ في يوم الخطوب فعامل ... وإن هزَّ في يوم الخطاب فعالمعلوتَ إلى أن جئتَ بالشهب منطقًا ... يضيءُ به سارٍ وينهلّ شائموسكّنت من جور الزمان محرّكًا ... لأنك بالأفعال في الفضل جازمونفّقت قولي وهو في الدهر كاسدٌ ... وحققت ظني وهو في الخلق واهمونبهت من قدري الذي طال واعتلى ... وأقدار قوم في التراب رمائموكم مدحة لي فيك عاجلها الغِنى ... كما نثرت فوق العروس الدّراهمقطعت بها أيدي وأرجل حاسدٍ ... كما تتلوّى في الصعيد الأراقممن اللاء تسري في دجى من مدادها ... وتجلى كما تجلى النجوم العواتمفخذها صناع اللفظ من متأخرٍ ... مضى زمن عن مثلها متقادممشوّقة الميمات يحسن رشفها ... فيحلف إلا أنهنَّ مباسمعلينا اجتهاد القول فيك وما على ... أخي الجهد أن تقضى الحقوق اللوازملئن كلفتْ علياك فكرة مادحٍ ... وفاء معانيها لحسنك ظالموقال ولم ينشدالطويلبكيت بأجفان المحبّ المتيم ... فدع ما بكت قبلًا جفون متمم1 / 433CopyShareAsk AI