408Dīwān ibn nabāta al-miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517فمن للعلى يهدي سبيل رشادها ... ومن للرجا يمحو ظلام ضلالهومن ليراعٍ قد أفاض مداده ... وجرّ من الأطراس ذيل خيالهومن لخطوطٍ غاب بدر كمالها ... فهلاّ فداه الخط بابن هلالهومن لمعانٍ في المهارق تجتلى ... بحلي وجوه الخود بين حجالهإلى الله أشكو يوم فقدك أنه ... رمى كلّ عقل ناشطٍ بعقالهوقوّس من ثقل الرزية أظهرًا ... فلا غَرْوَ أن أصمى الحشا بنبالهبكاك فقير رافع لك قصة ... نصبت على التمييز كسرة حالهوممتدح لهفان يسألك الغنى ... أجزت معاني مدحه بسؤالهومطّلب كانَ ارتحالك قبله ... فعطلت الأيام شدّ رحالهوعصر حلا جملت مرآه برهةً ... وخلّفته ينعي أتمّ رجالهكأنك لم تنهض بأعباء دولة ... تكلف سعي الدهر فوق احتمالهكأنك لم تحمل يراعًا تمرها ... وتعضدها في سلمه وصيالهومن عجب مقدار فرع يراعة ... وقد وسع الدنيا بفيء نوالهكأنك لم تبسط بنان مؤملٍ ... يمين غوادي المزن دون شمالهوما هي إلا همة لك أنفذت ... وصاة رسول الله عند بلالهفأنفقت ما أحرزت بالبذل ذخره ... وما ذخر مال المرء غير ابتذالهعزاء العلى عن راحل بيد الردى ... وكلّ مقيم مؤذن بارتحالهوما الدهر إلا خيط فجر وليله ... يجران من شخص الفتى بانتقالهوإني وإن أحسنت سلوة فاقدٍ ... لمضمر شجوٍ مثخن بنصالهأينفد عني الحزن بعد محمد ... وما استنفذت كفي نوافل مالهأانسى له في كلّ جدب غمائمًا ... تحثّ على رغم الحيا ومطالهأأنسى له في كلّ درج قلائدًا ... منظمة من رفده ومقالهسأبكيه ما لاح الظلام بظلمه ... وأبكيه ما ناح الحمام بضالهوما أنا إلا بالجميل مطوق ... أولى أسى لا كنت إن لم أوالهصدحت له بالمدح عند لقائه ... وهذا أوان النوح عند زواله1 / 408CopyShareAsk AI