409Dīwān ibn nabāta al-miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517وقال مجيبا على لغزالسريعفتحت لي بابًا من الودّ ما ... عهدته يرضى بإهمالكفحبذا اللغز من فاتح ... ودك لي من بعد إغفالكألغزته في واقف خاضع ... كالعبد في تصريف أفعالكما فيه من عيب ويا طالما ... قد ردّه في حكمه مالكلكنّ لي في وسطه غالبًا ... فرعٌ أعاذ الله من ذلكلا الشعر والتوشيح أدرى ومن ... تصريعك أستملي وأمثالكتخشى إذا أبصرته مرتجى ... فاعجب له في كلّ أحوالكأعجبني والله مع نظمه ... رضوانك المعهود يا مالكوقال في ابن فضل اللهالكاملودعت بابك لا وداع القالي ... يا من لمدحي في علاه أمالييا من سرت مدحي له فتزاحمت ... في الخافقين قصائري وطواليلي سيرة المشغول في نعمائه ... إن لم تكن لي سيرة البطّاليا مانحي غرر المواهب سبّقًا ... من قبل ما سبقت له آمالييا خافضًا بجواره عيشي فقد ... نصبت على التمييز صورة حالييا من كبار بنيّ شاموا فضله ... فتطفلوا أن بلّغت أطفاليدم يا ابن فضل الله في حلي الثنا ... والأجر كم زفّت عليه معاليهذا نداك قلائد الأعناق أو ... هذا ثناك خواتم الأعمالإن سرت لا ألقى مثالك في الورَى ... قسمًا ولا يلقى ثناك مثاليوقال يهنئ المؤيد بالقدوم من الصيدالخفيفمرحبًا بالحيا لكلِّ جديبٍ ... لا عدمنا نواله وظلالهملك الجود والثنا والمعالي ... والسجيَّات كلها والأصالهرقمت حلة الرياض فخلنا ... أن روضًا قد استعار خلالهوابْتغى الأفق للعلى فحسبنا ... أنه يفعل الجواد هلالههو أزكى الأنام لا شكَّ فيه ... يوم فخر وخيرهم لا محاله1 / 409CopyShareAsk AI