380Dīwān ibn nabāta al-miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517لا زلت مقصود الحمى بقصائدٍ ... أصبحت عصمة أمرها وثمالهالولاك لم يخطر ببالِي نظمها ... لا والذي يلقاك أنعم بالهاسألت روايات الندى فتأخرت ... عنها الورَى وأجزت أنت سؤالهاوقال يمدح السلطان الناصر حسن رحمه الله تعالىالبسيطسلوت لكن قلبي يا سعاد سلي ... وأنت في الحلّ من قلبي ومن قِبَليقد جاء ما جاء من رأيٍ ومن رشدٍ ... وزال ما زال من غيٍّ ومن زَللِلا الرشد ساعدني من قبل ذاكَ ولا ... أصالة الرأي صانتْني عن الخطلولا الوجوه قناديلٌ تخادعني ... في الحسنِ في طرر الأصداغ كالقبلحتَّى أضا الشيب في فودِي فأرْشدني ... إلى الهدى في سواد الرأس كالشعلفلا الخلاعة بعد اليوم من أربي ... ولا التغزُّل في الأشعارِ من شغليوغاضَ ماء شبابٍ قد عصيت بهِ ... رأي النصيح فلم أسمع ولم أخلولا حصلت على دنيا وآخرةٍ ... إلا بدولة من أنشا ذوي الدولأنشي مدائح سلطان العباد بلا ... لغوٍ وأتلو معانيها بلا خللالناصر اسمًا وألقابًا وأفعلةً ... فانْظر لنصرٍ على عطفيه مشتململك تنقَّل في مدحٍ يلذُّ به ... يا لذَّة النقل أو يا لذَّة النقَلسلطان مصر الرخا والأمن عمَّ فما ... بها سوى النيل قطَّاع على السبلأسعى لأبوابه العليا يبشّرني ... بشيرها بنجاحِ القصدِ والأملوتنْتهي بي إلى أبوابه مِدَحٌ ... تخطو وتخطر بين الحلي والحللمن فضل جدواه أرجوها فيغْرقني ... بحرٌ لديه بحار الأرض كالوشلينجي الغريق إذا أعطى وبعض مُضا ... سيوفه تفرق الأعداء بالبدلجودًا وبأسًا كأنَّ الأرض بينهما ... لم تبد عشبًا سوَى الأقلام والأسلمقسّم السيف والأقلام يوم ندًى ... ويوم هيجاء بين الرزق والأجلأوْفى الملوك إذا عدُّوا لسابقةٍ ... تلوَ الزمان وتلوَ الأعصر الأولجاؤا على عجلٍ لا يلحقون مدَا ... سبقٍ كأنَّهمُ جاؤا على مهلوشائد الملك مشغولٌ بأربعةٍ ... من العطا والسطا والعلم والعمل1 / 380CopyShareAsk AI