379Dīwān ibn nabāta al-miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517لو ذاق حالة مهجتي ما راعني ... دعه يروع ولا يقاسي حالهاهي مهجة ليست يجاور صبرها ... كيد المؤيد لا يجاور مالهاجادت يدُ الملك المؤيد جودَ من ... لم تخشَ بسطة كفّه إقلالهايا عاذل الملك المؤيد في الندى ... هيَ صبوةٌ قد أتعبت عذَّالهاوشمائل مدّت يمين مكارمٍ ... لم ترض أن يدعى الغمام شمالهاسبقت سؤال عفاتها وتعمقت ... في الجود حتَّى سابقت آمالهاما لابن شادٍ في العلى مثلٌ فدَع ... علياه تضرب في الورى أمثالهارقمت بنو أيوب نسخة أصلها ... وأتى فكان تمامها وكمالهاملكٌ تطاولت المطالب نحوه ... لكنه بأقلِّ طولٍ طالهامتطابق النعماء صانت كفّه ... سرح القريض وشرَّدت أموالهاأخذت براءته العفاة بدهره ... ممَّا تخاف وقسَّمت أنفالهانعماه في عصب قلائد حليها ... فإذا بغت عصبٌ غدت أغلالهايا ربَّ مكرمةٍ وربَّ كريهةٍ ... أضحى معيد حياتها قتَّالهاومسائلٌ في العلم أشكل أمرها ... حلًاّ وحلَّ لطالبٍ أشكالهابيراع سيفٍ أو بسيف يراعة ... فصل الأمور جلادها وجدالهاقل للمثل في البسيطة وصفه ... دَع سحبها وبحارها وجبالهاهاتيك أمثلة دنت عن قدره ... فاطْلب لهاتيك الصفات مثالهالحماك يا ابن المالكين ترقبت ... فكَر الرَّجا رقبى العيون هلالهاأما حماه فنعم دار سيادة ... نصبت بمدرجة الطريق جلالهايسعى لمكة وافدٌ ولأرضها ... ولنعم أرضًا وافدٌ يسعى لهاهاتيك قبلة من يروم رشادها ... وحماه قبلة من يروم نوالهافي كلِّ حالٍ حولها ليَ معجبٌ ... لله ما أشهى إذًا أحوالهاشكرت لهاك فما أشكُّ بأنني ... ثقَّلت وهي مطيقة أثقالهاأغنيتني عن كلِّ ذي قلمٍ فلم ... أفتح يدًا لسواك نداك ولا لهاوكفيتني حتَّى قفوت معاشرًا ... كثر الندَى فاسْتكثرت أطفالهاأيام مالي غير قصدكَ حيلة ... تنجي وتنجح في الورى نصالها1 / 379CopyShareAsk AI