381Dīwān ibn nabāta al-miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517نجل الملوك إذا جرُّوا عساكرهم ... ألهتهم الطعنة النجلا عن النجلوصرفوا الرأي في عدلٍ ومعرفةٍ ... حتَّى بكلِّ طرير السنِّ معتدلذو الرأي والراية العلياء سيرتهُ ... عمالةُ الجدِّ بين الحيل والحيلإن لم تكن سيرة البطَّال فهيَ بما ... أذاقه للأعادِي سيرة البطليا من إذا شغلَ الأملاك لهوهمُ ... فنفسه بالتقى والملك في شغلتهنّ عامًا مضيء السعد متَّصلًا ... بألف عامٍ مضيء السعد متصلعامٌ يقول على رأسي سعت قدمي ... لرأس عامٍ بهذا العام محتفلوكالهلال حبى طهر السلام إلى ... بدرٍ فيا حسن مهلول ومكتملوالعشر قبَّل من يمناك خمستها ... عشرًا وعشرًا ولا يروى من القبلفدى لطلعتك الأقمار طالعةً ... بعد الأهلة كالأخوال والخوَلمتى يوفى مقال المدح ما عملت ... نعماك شتَّان بين القول والعملفعشْ ودُمْ للعلى والملك مطّلعًا ... على المفاخر طلاَّعًا على القُلَلنلنا المنى السهل يا من حلمهُ جبلٌ ... يا فائض الفضل بين السهل والجبلوقال فيه أيضًاالبسيطإنسان عيني بتعجيل السهاد بلي ... عمري لقد خلق الإنسان من عجلإن أكتم الحبّ لم تكتم دلائله ... وإن أمل لطريق الصبر لم أملشوقًا لمحرسةِ العذَّال إن نظرت ... سباقة لسيوف اللحظ للعذلنشيطة العطف كحلا الطرف لو كحلت ... لم يرفع الميل جفنيها من الكسلعدمت صبري ولن أظفر بريقتها ... فما حصلت على صابٍ ولا عسلنالت برغم الغواني فوق ما وصفوا ... بالحيل حسنًا ونالوا البعض بالحيلهذا وكم غزلت أجفان مقلتها ... ثوب السقام لجسمِ الباسل البطلغزالة الجفن من غزلان مصر لقد ... ملأت من غزلك الدنيا ومن غزلسقيًا لعهد الصبا أيام أسْبقها ... طوْرًا وتسبقني للهوِ والجدلأصيدها في حبالِ الشعر عاثرة ... يا حبَّذا الظبي في إشراك محتبلوقد أطارح ورق البان حين نأت ... منها النواح ومني دمع منهمل1 / 381CopyShareAsk AI