362Dīwān ibn nabāta al-miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517وقال بيدمريةالبسيططيفٌ تصيدته والليل محتبك ... من حلية الشهب أو من شعره الحبكبين الذوائب تمشي في حبائلها ... يا حبَّذا الظبي أو يا حبَّذا الشركعجبت من لائمٍ هتكي على قمر ... الشمس منه على الحيطان تنهتكمحجب لا يراه العاذلون ولا ... أصغى إليهم وإن برُّوا وإن أفكوافليتهم نظروه واستمعت لهم ... وخلَّصونيَ من جفنيه واشتبكواأبكي وعاذليَ التعبان يطلبني ... أسلو فيأخذني من عقلِهِ الضحكوكيف أسلو هوى بدرٍ رضيت بأن ... أشقى به وهو في اللّذَّات منهمكلو يعلم الترك أهلوه بأنيَ قد ... شبَّهته البدر ما أبقوا ولا تركواأمير حسنٍ كما قلنا أمير تقىً ... في الشامِ وهو على شهبائه ملكسيف الملوك وكافيهم إذا منحوا ... يوم العطاء ويوم البؤس إن فتكوانحن بلقياه إن نفنى بفرقته ... كأنما نحنُ يا بحر الندى سمكقالوا امتدحه فقلت العيّ معذرة ... قالوا فخذ من حلاه الدرّ ينسلكأمداحه من عطاه أو فضائله ... كأنَّ أمداحه من تبره سبكواذو الجود والبأس كم يحيى ببيِّنةٍ ... من حيٍّ أو يهلك الأعدا بما هلكوايظنُّ من طار خوفًا من مهابته ... أنَّ النجوم عليه في الدجى شبكوفي النهار يرى خيلًا يضاعفها ... كأنَّ ظلّ المذاكي خلفها رمكفالشام كالحرم المأمون طائره ... فيه الأماني وفيه البرّ والنسكنعمٌ وفي حلبٍ فاضت مراضعها ... جدوى خوارزم كالأنواء تعتركوالغيث يهمل لا محلٌ ولا سغبٌ ... والأمن يشمل لا خوفٌ ولا دَرَكإن جادَ فالمزن في العافين منسفحٌ ... أو جالَ فالدَّمُ في العادين منسفكودولة الناصر السلطان زاهرةٌ ... وللسعودِ على أمصارِها برككانت عدى الملك كالثعبان فاصطَلحوا ... وبعضهم كان كالبرغوث فانْفركواإذا تفرزنَ في الطاغين بندقهم ... فرأسه بتراب الحتف ينمعككسرى من الدولة الشهباء منكسرٌ ... قِدمًا وقيصر بالتقصير مرتبك1 / 362CopyShareAsk AI