361Dīwān ibn nabāta al-miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517مهما سلونا فلا نسلو ليالينا ... ومهما نسينا فلا والله ننساكنكادُ نلقاك بالذكرى إذا خطرت ... كأنما اسمك يا سُعدى مسمَّاكونشتكي الطير نعَّابًا بفرقتنا ... وما طيور النوى إلاَّ مطاياكلقد عرفناك أيامًا وداومنا ... شجو فيا ليت أنَّا ما عرفناكنرعى عهودك في حلٍّ ومرتحلٍ ... رعيَ ابن أيوب حال اللائذ الشاكيالعالم الملك السيَّار سؤددهُ ... في الأرضِ سير الدراري بين أفلاكذاك الذي قالت العليا لأنعمه ... لا أصغر الله في الأحوال ممساكله أحاديثٌ تغني كلّ مجدبةٍ ... عن الحياء وتجلي كلّ أحلاكما بين خيط الدجى والفجر واضحةً ... كأنها دُرَرٌ من بين أسلاككافاك يا دولة الملك المؤيد عن ... برُّ البريَّة من للفضل أعطاكلك الفتوَّة والفتوى محرَّرة ... لله ماذا على الحالين أفتاكأحييتِ ما ماتَ من علمٍ ومن كرمٍ ... فزادك الله من فضلٍ وحيَّاكمن ذا يجمِّع ما جمَّعت من شرفٍ ... في الخافقين ومن يسعى كمسعاكأنسى المؤيد أخبار الأولى سلفوا ... في الملكِ ما بينَ وهَّابٍ وفتَّاكذي الرأي يشكي السلاح الجمّ حدّته ... لذاك يسمَّى السلاح الجمّ بالشاكيوالمكرمات التي افترَّت مباسمها ... والغيث بالرعدِ يُبدِي شهقةَ الباكيقلْ للبدور استجني في الغمام فقد ... محا سنا ابن عليّ حسنَ مرآكإن ادّعيت من البشرِ المصيف بهِ ... غيظًا فقد ثبتت في الوجهِ دعواكيا أيُّها الملك المدلول قاصده ... وضدّه نحو ستَّار وهتَّاكلو أدركتك بنو العبَّاس لانتصرت ... بمقدمٍ في ظلامِ الخطب ضحَّاكمظفر الجدّ من حظٍّ ومن نسبٍ ... مبصرٌ بخفيّ الرشد مِدْراكوحَّدته في الورى بالقصدِ وارتفعت ... وسائلي فيه عن زيغٍ وإشراكما عارضت يدُ أمداحِي مواهبهُ ... إلاَّ رجعت بصفوِ المغنم الزاكيإنَّ الكرام إذا حاولت صيدهمُ ... كانت بيوت المعالي مثل إشراكسقيًا لدنياك لا كفّ بخائبةٍ ... فيها لديك ولا وصفٌ بأفَّاكمن كان في خيفةِ الإنفاق يمسكها ... فأنت تنفقها من خوف إمساك1 / 361CopyShareAsk AI