363Dīwān ibn nabāta al-miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517فالأمن يعمر منها فوقَ ما تعبوا ... والرُّعب يردع عنها فوقَ ما فتكواوأنت نجل ذوي ملك لخدمته ... قد قدَّموا منه في الأرواح ما ملكواأنت البداوة في التركِ الأولى نشأوا ... مع الضراغم في الأغيال تشتركخيولهم في الوغى للبيض راكضةٌ ... وفي جفان القِرى كالبُدنِ تبتركمحمرَّة في العطا آلاف ما وهبوا ... كأنهم لدمِ الأكياس قد سفكوايا من بحبلِ ولاه أو مواهبه ... ومن بمسكِ ثناه فاز ممتسكجبرًا لها مدحة لولاك ما انسلكت ... نظمًا به سار قوم أية سلكواكم مثلها قلت في روض الشباب وكم ... قد قال غيري فبانَ الزهر والحسكقصرت نظميَ إلا أنه نخبٌ ... وطوَّل الناس إلاَّ أنهم لبكواوما تقضت لبانات لطائفةٍ ... قالت حلاوة ألفاظي لقد علكوافليعذر الآن مغلوب بعائلةٍ ... ليس السكوت بمجديهم ولا الحراكتدور في أحرف الألفاظ هامتهُ ... وما يدور على حرفٍ لهم حنكأموتُ حزنًا إذا عاينت حالهمُ ... وما بيَ الموت إلا هذه التركخلَّصت رزقهم من كيدِ كائدهم ... وغبت عنهم فلا والله ما تركواولي خصومٌ ولست الآن شاكيهم ... لكنهم في غدٍ يدرون أينَ شكوالا زالَ حظُّك من دنيا وآخرةٍ ... ميسرًا وحظوظ الناس تعتركيجرِي بسؤددك الوضَّاح كلّ ثنا ... كأنما هو نجمٌ والثنا فلكوقال في الشهاب محمودالطويلأمنزلَ سعدى بالعذيب سقاكا ... مُلثُّ الحيا حتى يبلّ صداكاصدىً كلما أدعو أجابَ كأننا ... خلقنا على أطلالها نتشاكىوربع محا ركض الجنائب رسمه ... وجوم غوادي المرزمين دِرَاكاوقفت أنادي الصبر في جنباته ... ألا أينَ مغناها وأين غناكاكأني بكثرِ الهمِّ أختم في الثرى ... رهينة قلبٍ لا يحشّ فكاكايعزُّ على المشتاق يا طلل النقا ... بلاه على حكم النوى وبلاكاوما عن رضىً خفَّ القطين ثنيَّة ... فأثبت في جسمي الضنا ومحاكا1 / 363CopyShareAsk AI