300Dīwān ibn nabāta al-miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517درت به حلب لطالب رسلها ... وحنت على العافي حنو المرضعبشراك يا وطنًا تقادم عهده ... بحمى العواصم لا بسفح الأجرعهبطت بمغناك العلوم وإنما ... هبطت إليك من المحل الأرفعوغدا مقرك بالفضائل واللهى ... ماضي الشريعة مستفاض المشرعزاهى على غرر البلاد وأهلها ... بأغر وضَّاع الخلائق أروعأضحت معرضة كرائم ماله ... فلو انتحاها سارق لم يقطعنعم الملاذ لطالبيه فطالب ... علمًا وطالب نائل متبرعما البحر إلا علمه ونواله ... لو كانَ طافي الدّرّ حلو المكرعلو تنطق الشهباء قالَ مقامها ... قل يا محمد كلّ فخر يسمعيا قدوة العلماء عشْ مترقيًا ... وأخْفض بأمرك ما تحاول وارفعقسمًا لقد رجعت بي الدُّنيا إلى ... مغناك بعد النأي أحسن مرجعردّ الرَّجاء إليَّ قربك حبَّذا ... شمس ترد من الرَّجاء ليوشعلله كم لك من يدٍ مأثورة ... عندِي وكم لكَ من ندى متسرعقالت لأنعمك الغزار قصائدي ... هذا نباتيّ المدائح فازرعيوقال شهابية في ابن فضل اللهالطويلأما ونجوم الحسن أعيى طلوعها ... لقد بليت أجسادَنا وربوعهالقد سيرت تلك النجوم يدُ النوى ... فهلا كتسيار النجوم رجوعهاتركت جمادى كلّ عين قريرةٍ ... وقد جرَّ أذيال السيول ربيعهاوأعددت أجفاني منازلَ للبكى ... فولى وما يدرِي الطريق هجوعهافدىً للغواني مسلمٌ فتكت به ... وحلّ لهاتيك العيون صريعهاأساكنة بالجزع إن مدامعي ... سيرضيك منها بالعقيق نجيعهاأبت لي دموعِي أن أماكس في الهوى ... فحسنك يشريها وجفني يبيعهاوأسهرت أجفاني وإن كنت ساهرًا ... ومحترقًا في الغيد لولا شموعهاليَ الله نفسًا لا يخفُّ نزاعها ... إليكَ وروحًا لا يكفُّ نزوعهاوأغيد فتَّان اللواحظ فاتك ... يروق حشا عشَّاقه ويروعها1 / 300CopyShareAsk AI