301Dīwān ibn nabāta al-miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517سعى بالحميّا في نشاوى تهافتت ... عليها بأيدٍ ما تكاد تطيعهافيا لكَ من ألباب قوم تنكَّرت ... مصانعها منها وأقوت ربوعهاأخادِع آمالي بكأسٍ وشادنٍ ... وقد يقتضي آمال نفسٍ خدوعهاوقد أشتكِي همِّي إلى أريحيةٍ ... ولوعِي بأكناف الحمى وولوعهاتكاد من الذكرى إذا ما تنفسَّت ... تناثر من شجوٍ عليها نسوعهاوتسعدني الورقاء منها نواحها ... بغصنٍ ومن أجفان عيني هموعهاتطوقت من جود ابن يحيى كطوقها ... فلله أطواق اللهى وسجوعهاأخو الكلمات الغرّ تندِي غمامها ... وينفح ريَّاها وتزكو زروعهاوذو الدّوحة العلياء أرست أصولها ... وطابت مجانيها وطالتْ فروعهابحور اللهى والعلم فيهم بسيطها ... وكاملها منهم وعنهم سريعهاإذا أسرة الفاروق قامتْ لمفخرٍ ... أقرَّت لعلياها السراة جميعهاتصول وتحمي شرعةً نبويةً ... فأسيافها منهم ومنهم دروعهاألم ترَ علياهم بطلعة أحمدٍ ... كما نض عن عبق الرياض سريعهاعلى يدِه البيضاء آي يراعةٍ ... ينعم جانيها ويشقى لسيعهامعوّد سحر البيان فبينما ... تروق ذوي الألباب أمست تروعهافرائد لا ترضى ابن عبَّاد عبدها ... ويعلو على وصف البديع بديعهالئن حفظت مصرٌ وشامٌ برأيه ... لقد حفظت بطحاؤها وبقيعهاوقد بثّ فيها العدل حتى بأمنها ... مها الرمل تمسي والهزبر ضجيعهاربيب العلى والعلم تفديك مهجة ... تضلع من خلفي فداك رضيعهاأفدتَ يدي وفرًا ونطقي بلاغةً ... لفضليك يعزى صنعها وصنيعهاوفرّجت بالنعماء حالي وفكرتي ... وقد ضاقَ بالأنكادِ عني وسيعهاوأمّن يا ربّ السيادة والتقى ... برجواك خوف الرحلتين وجوعهاومثلك من أسدى لمثلي أنعمًا ... تسرّ وآفاق البلاد تذيعهافخذْها بتفويف الثنا كلّ حلةٍ ... لها من مقاماتِ المقالِ رفيعهالأنجمها وصل السعود بذكرِكم ... إذا أنجمٌ أخنت عليها قطوعهاوهنئت بالأعوامِ يصفو جديدها ... عليك بإقبالٍ ويطوى خليعها1 / 301CopyShareAsk AI