299Dīwān ibn nabāta al-miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517مطوَّق بهباتٍ ساجعٌ بثنًا ... ينسي الأوائل ما جادوا وما سجعوالي بالجنا الحلو في ناديك مرتفقٌ ... وبالندى الغمر مصطاف ومرتبعنعمَ الفتى أنتَ لا تحنو على نشبٍ ... كفَّاه يومًا ولا تبقي ولا تدعأجديت حالي ولم تسمع شكايته ... من بعد ما ضنَّ أقوامٌ وقد سمعواوجادَ فكري بنوعٍ من مدائحه ... وللمساكين أيضًا بالندى ولعبحثت عن وصفك الزاكي فنائله ... مسلمٌ ومدى علياك ممتنعما زلت ترتجع النعمى إليَّ إلى ... إن خلت أن شباب العمر مرتجعوقلت للخاطبِي مدحي بذكرِ ندى ... غيري بأكثر هذا الناس ينخدعوقال في قاضي القضاة محمدالكاملكفّ الملامة عن حشا المتوجع ... واتْرك مضرَّته إذا لم تنفعأتخال أني للملامة سامع ... لا والذي قد سد عنها مسمعيوالنازعات فإنها من مهجتي ... والمرسلات فإنها من أدمعيلا كان نشر العاذلين بضائع ... عندي ولا عهد الهوى بمضيعأنا مستدل بالسقام على الأسى ... فإن استطعتَ بفقه عذلك فامنعما العذل قرآن ولا أنا جلمد ... فأظل منه كخاشع متصدعبأبي غزالًا ضاق بي وسع الفضا ... في الحب وهو من الحشا في مربعصرع الأسود بمقلة نجلاء إن ... تلمح صوارمها بجفن تقطعالقلب موضعه وقد عطفت له ... جمل الأسى فأصخ لعطف الموضعوارفض ملامي في البكى متواليًا ... وأقرأ على أهل المحبة مصرعيلزم الأسى قلبي كما لزم الثنا ... قاضي القضاة أبا المناقب أجمعذاك الذي حكمت علاه بعلمها ... لا بالحظوظ ولا بقول المدعيمتفرد قال الزمان لفضله ... فوفى المقال وصح عقد المجمعمن ذا يضاهي الشمس حسن فضيلة ... وبها قوام العالم المتنوعلله أي فضائل مأثورة ... يوم الفخار وأي لفظ مبدعوسداد رأي لا تخاف صفاته ... لكن متى يخدعه عاف يخدع1 / 299CopyShareAsk AI