296Dīwān ibn nabāta al-miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517إذا دَعتِ الحربُ العوانُ حسامه ... جلا أفقها والرُّمح للسن يقرعوإن مشت الآمال نحو جنابه ... رأت جود كفَّيه لها كيفَ يهرعفلا تفتخر من نيل مصر أصابع ... فما النيل إلا من يمينك أصبعأيا ملكًا لما دعته ضراعتي ... تيقنت أن الدهر لي سوف يضرعقصدتك ظمآنًا فجدت بزاخرٍ ... أشقّ كما قد قيل فيه وأذرعوفي بعض ما أسديت قُنعٌ وإنما ... فتىً كنت مرمى ظنّه ليس يقنعلك الله ما أزكى وأشرف همةً ... وأحسن في العلياء ما تتنوعمديحك فرضٌ لازمٌ لي دينه ... ومدح بني العليا سواكَ تطوّعوقال يمدح الأفضل ابن المؤيدالخفيفلا وعيش اللقاء ما لدموعي ... وقفةٌ بعد وقفةِ التَّوديعيا لها باللقا ليالٍ تولَّت ... باصْطِباري ومهجتي وضلوعيوربوعًا كانت من الأنسِ تزهو ... فرعى الله عهد تلكَ الربوعونجومًا من الأحبَّة سارت ... يا ترى هل لسيرِها من رجوعكلُّ حسناء صيرت بيتَ قلبي ... بيتَ شعرٍ يُقام بالتَّقطيعمثلما مثَّلوا صنيعَ ابن أيو ... ب بجودِ البرامك المصنوعما سمعنا للأفضل الفرد ثانٍ ... حبَّذا في ثنائنا من بديعشادَوِيّ المقام يأوي علاه ... بمحلٍّ على السماك رفيعذو ندًى كاملٍ ومجدٍ مديدٍ ... ووفًا وافرٍ وعزّ سريعوسجايا كالرَّوض تبسم كالزَّه ... ر وبأس يبلي الظُّبا بالنجيعمن ملوكٍ تفقهوا في حمى المل ... ك فردّ وللأصل فضل الفروعونضوا في حماه هيبة ملكٍ ... يستردّ العاصي مردّ المطيعيا أخا العلم والمكارم والبا ... س وجمع الثنا وبثّ الصنيعيا مليكًا سقى نداه نباتًا ... زاكيًا زرع حمده في الزروعوصلتني النعمى ولم تسرِ عيسي ... بفلاةٍ ولم تشدّ نسوعيكرمًا منك سوف تتلو التواري ... خ ثناه على رؤوس الجميع1 / 296CopyShareAsk AI