297Dīwān ibn nabāta al-miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517لكَ منِّي الدُّعا ونظم القوافي ... فأعرها لا زلتَ فكرَ السميعوابقَ للمادحين منصوب ذكرٍ ... بحديثِ المكارم المرفوعوقال كمالية في ابن الزملكانالبسيطهدَّدتموا بالضنا من ليسَ يرتدع ... هيهات لم يبقَ فيه للضنا طمعصبًّا تحجب عن عذَّاله سقمًا ... فاعْجب لمن بعوادِي الضرّ ينتفعأحبابنا كم أقاسي بعدكم جزعًا ... لو كانَ ينفعني من بعدكم جزعحمَّلتمُ العين يا أشهى العيان لها ... من أدمع وسهاد فوق ما تسعماءٌ من الجفنِ يغني روح واحدةٍ ... كأنما السمّ حقًّا فيه منتقعيا منعمين بطيفٍ بعد فرقتهم ... دعوا التهكم أين الأعين الهجعكلفتموني مواريثَ الذين قضوا ... من الغرامِ فهل للوصلِ مرتجعوعاذلٍ فيكُم تعبان قلت له ... إن كنت أعمى فإني لستُ أستمعيخادعُ السمعَ والأحشاء قائلةٌ ... غيري بأكثر هذا الناس ينخدعليتَ الثغور جلت برقًا له فرأى ... سحائب الدمع وجدًا كيفَ تنهمعوربّ ظالمةٍ ما عند مقلتها ... لفارشِ الخدّ إلاَّ السيف والنطعيشكو كما يتشكَّى خصرها سغبًا ... وجارهُ الرّدف قد أودى به الشبعكأنما ينقل البين المشتّ لها ... دمي فتحمرّ خدَّاها وأمتقعحثَّت لوشك النوى عيسًا تحبّ سرًى ... لكنها للأسى بين الحشا تضعوخادعتنيَ من عرفِ الحمى سحرًا ... بالريح والعاشق المسكين ينخدعكفى دلالك إن الصبر طاوعني ... وإن قلبيَ من كفَّيك منتزعلا تبتغي كلماتي اليوم في غزلٍ ... فهنَّ لابن عليّ في الثنا شِيَعوالمانح الجزل لا منٌّ ولا ملك ... والمانع السرح لا خوفٌ ولا جزععلا عن المدح حتَّى ما يهش له ... كأنما المدح في أوصافِه قزَعيممْ حماه إذا ما خفت ضائعةً ... فبابه بالندى كالصدر متسعوقلْ لحاسدِه المغرور مت كمدًا ... ذاك الجناب صفاه ليسَ ينصدعهيَّا لك الكرم الطائيّ مفترق ... للناسِ والسؤدد القيسيّ مجتمع1 / 297CopyShareAsk AI