295Dīwān ibn nabāta al-miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517وقال فيه أيضًاالطويلسرى طيفها حيثُ العواذل هُجَّع ... فنمّ علينا نشرهُ المتضوعوباتَ يعاطيني الأحاديث في دجىً ... كأنَّ الثريَّا فيه كأسٌ مرَصَّعأجيراننا حيى الربيع دياركُم ... وإن لم يكن فيها لطرفيَ مربعشكوت إلى سفحِ النقا طول نأيكُم ... وسفحُ النقا بالنأي مثلي مروَّعولا بدَّ من شكوى إلى ذي مروءةٍ ... يواسيك أو يسليك أو يتوجَّعفديت حبيبًا قد خلا عنهُ ناظرِي ... ولم يخلُ منه في فؤاديَ موضعمقيم بأكنافِ الغضا وهيَ مهجةٌ ... وإلا بوادِي المنحنى وهي أضلعأطالَ حجازَ الصدِّ بيني وبينه ... فمقلته الحورا ودمعي ينبعلئن عرضت من دون رؤيتهِ الفلا ... فيا رُبَّ روضٍ ضمَّنا فيه مجمعمحلّ ترى فيه جوامعَ لذَّةٍ ... بها تخطب الأطيار والقضب تركعقرأنا بهِ نحو الهنا فملابس ... تجرّ وأيدٍ بالمدامة ترفعوقد أمنتنا دولةٌ شادَوِية ... فما نختشِي اللأوا ولا نتخشَّعمدائحها تمحو الآثام ورفدها ... يعوّض من وفر الغنى ما نضيعرعى الله أيامَ المؤيد إننا ... وجدنا بها أهل المقاصد قد رُعوامليكٌ له في الجودِ صنعٌ تأنَّقت ... معانيه حتى خلتهُ يتصنَّعوعلياء لو أنَّا وضعنا حديثها ... وجدنا سناها فوق ما كانَ يوضعمُذال الغنى لو حاولت يدُ سارق ... خزائنه ما كانَ في الشرعِ يقطعأرانا طباقَ المال والمجد في الورى ... فذلك مبذولٌ وهذا ممنَّعوجانس ما بين القراءة والقرى ... فللجود منه والإجادة مطلعتوقَّد ذهنًا واسْتفاضَ مكارمًا ... فأعلم أن الشهبَ بالغيث تهمعوصان فجاجَ الملك عدلًا وهيبةً ... فلا جانبٌ إلاَّ من الروضِ مرتععزائم وضَّاح المحامد أروعٌ ... إذا قيل وضَّاح المحامد أروَعتفرق أحمال النّضار يمينه ... لمَّا راح بالسمر الطوال يجمَّعولا عيبَ في أخلاقه غير أنه ... إذا عذلوه في الندى ليس يرجعله كلّ يوم في السيادة والعلى ... أحاديثَ تملي المادحين فتبدع1 / 295CopyShareAsk AI