294Dīwān ibn nabāta al-miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517بَليت فلو رامتنيَ العين ما رأت ... ولو أنَّ فكري عارض السمع ما وعىورُبَّ زمانٍ كان لي فيه مالكٌ ... حبيبٌ سعى منه الفراق بما سعىفلما تفرقنا كأني ومالكي ... لطول اجتماع لم نبتْ ليلةً معامن الغيد لو كان الملاح قصيدة ... لكان سنا خدّيه للشمس مطلعاأدار عليّ الدمع كأسًا وطالما ... أدارَ عليّ البابليّ المشعشعاكأن التلاقي كان وفرًا تسرعت ... أيادي ابن شادٍ فيه حتى تضعضعاإذا لم يكن للغيث في العام نجعة ... فحسبك بالملك المؤيد منجعامليك أعاد الشعر سوقًا بدهره ... فجئت إلى أبوابه متبضعاووالله لولا باعثٌ من مديحه ... لأصبح بيتُ الشعر عندي بلقعاأتَعذَلُ أقلامُ المدائح إن غدت ... له سجدًا لا للأنام وركّعافدت طلعة البدر المنير أبا الفدا ... وإن كان أعلى من فداها وأرفعاألم ترَ أنا قد سلونا بأرضهِ ... مرادًا لنا في أرض مصرَ ومرتعاإذا ابن تقيّ الدِّين جاد نباته ... علينا فلا مدّت يدُ النيل أصبُعاأما والذي أنشى الغمام وكفّه ... فجادَ وقد ملَّ السحاب فأقلعالقد سُمعت للأوَّلين فضائلٌ ... ولكنَّ هذا الفضلَ ما جازَ مسمعاسحاب كما ترجى السحائب حفَّلًا ... وبأسٌ كما تنضى الصواعق لمعاوعلم ملأنا صحفه من فنونه ... فكانت على الأيامِ بردًا موشعاوذكرٌ له في كلِّ قلبٍ محبَّةٌ ... على ابن عليّ يعذر المتشيِّعاله الله ما أزكاه في الملك نبعة ... وأعذب في سقيا المكارم منبعاهو الملك أغنى ماء وجهي وصانهُ ... فإن تقصر الأمداح لم يقصر الدّعاغدت كلّ عامٍ لي إليه وفادةٌ ... فيا حبَّذا من أجل لقياه كلّ عاتطوَّقت تطويقَ الحمامِ بجودِه ... فلا عجبٌ لي أن أحوم وأسجعاقضى الله إلاَّ أن يقومَ لقاصدٍ ... بفرض فإن لم يلقَ فرضًا تطوَّعاحلفت لقد ضاع الثنا عند غيره ... ضياعًا وأمَّا عنده فتضوَّعا1 / 294CopyShareAsk AI