293Dīwān ibn nabāta al-miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517وتذللًا في الخلق بعد تعززٍ ... وتحيرًا في الأمر قبل توقعحتى كأنَّ العقلَ ليس بعاقلٍ ... إياك أن تعي بأمرٍ مفضعإن تستبنْ لك حيلة في الأمر لا ... تعجزْ وإنْ لم تستبن لا نجزعولقد أراعي الصبر فيما أشتكي ... من مؤلمٍ والصبر بعض تجزعيشيبت حياتي ثم شابت لمتي ... في غير ذخرٍ للمعاد مجمّعفالرأس مشتعلٌ بشيبٍ أبيضٍ ... والقلب مشتعلٌ بشيبٍ أسفعومع المشيب ففي من سنّ الصبى ... جهلٌ وضرسُ غوايةٍ لم يقلعأوَّاهُ من سنٍ وأسنانٍ مضت ... في فعليَ العاصي وقولي الطيّعسنٌّ علا كبرًا وسنّ قد هوى ... تلفًا ولسنٌ إن يؤخر يفزعوتشاغلي فيما يضر وحسبه ... لو لم يضرّ بأيّه لم ينفعهمَّان من دنيا وآخرةٍ فيا ... للحيرتين بمعضل وبمُضلعوبلية الإنسان منه وإنما ... بك يا شفيع المذنبين تشفعيسارت إليك صلاةُ ربك ما سرت ... لحماك ناجيةُ المحبّ الموضعوتوسَّلت بك مدحةٌ سيارةٌ ... سيرَ النجوم من ابتداءِ المطلعونظيمة من طيّب الكلمِ الذي ... لسوى مقامك في الورى لم ترفععوَّذتُ من عين الحسود عيونها ... من حرف مطلعها بحرف المقطعوتخذتها عينًا ترَوّيني غدًا ... وترى لذي الدارين منجًا منجعيإن كنتُ حسانًا بمدحك نائبًا ... فسناك أرشده وقال ليَ اتبعسجعت لك المداح في طرق الهدى ... والمكرمات ومن تطوّق يسجعوقال مؤيديةالطويلأجبت منادي الحب من قبل ما دعا ... فإن شئتما لومًا وإن شئتما دَعاليَ الله قلبًا صير الوجد شرعةً ... وجفنًا قريحًا صير الدمعَ مشرعاكنافة لحظٍ خلفتني من الهنا ... قَصِيًّا وفكري للهموم مجمَّعاوسالف عهدٍ بالعقيق ذكرته ... فعاد بدُرّ المدمعين مرصّعايخوفني بالسقم لاحٍ وليت من ... عنانيَ أبقى فيّ للسقم موضعا1 / 293CopyShareAsk AI