141Dīwān Ibn Nabāta al-Miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517أيا ملكًا ندعوه للسلمِ والوغى ... وللدين والدّنيا وللجدِّ والجداأيا سالكَ التقوى طريقًا منيرةً ... ويا بانيَ المعروف حصنًا مشيداويا واضعًا في كفهِ السيف لم يضر ... علاه بوضع السيف في موضع الندىعلى أبركِ الأوقاتِ تسري لمقصدٍ ... وترجع موفور العلى متزيداعوائدُ لطفِ الله فيكَ جميلةٌ ... فلا تدفع الرجوى ولا تحذر العدىفكم سرتَ محمودَ المسيرِ مهنأً ... وعدتَ فكان العودُ أهنى وأحمداوقال تاجية سبكيةالطويلأناعسةَ الأجفانِ أسهرتِ مكمدا ... عسى تكحلي عينيه بالخصر مرودافيا حبَّذا للخصر مرود عسجدٍ ... جعلت عليه للذَّوائب إثمدالئن فهمت عيناكِ حالي معرّبًا ... لقد سلَّ منها الجفن سيفًا مهنَّداوإن كان فيك الحسن أصبح كاملًا ... لقد أصبح اللاّحي عليك مبرَّداوإن كنت مع شيبي خليعَ صبابةٍ ... فيا رُبَّ يومٍ من لقاكِ تجدّداويا رُبّ ليلٍ فيه عانقت كاعبًا ... تذكر صدري نهدَها فتنهداوقيَّدني إحسانها بذوائبٍ ... ومن وجد الإحسان قيدًا تقيدافيا ليتها عندي أتمت جميلها ... فتكتب في قيدي عليه مخلدازمان الصبى يا لهفَ حيران بعده ... يظلّ على اللذاتِ في مصر مبعداولو عاودت ذاكَ الشقيّ شبيبةٌ ... لعاودَ ذياكَ النعيم وأزيداوأشهى إليه من رجوع شبابه ... رجوعكَ يا قاضي القضاةِ مؤيدابدأت بحكمٍ وقت الخلق حمدَه ... وعدْت فكان العودُ أوفى وأحمداوكان سرور اليوم في مصر قد فشا ... فكيفَ وقد أنشأت أضعافه غداولم أنس من دار السعادة صحبة ... مباركةَ الاثنينِ تطلع أوحدامدائح لما كان ممدوح مثلها ... تراه البرايا مفردًا كنتُ مفرداأجيدٌ ويجدي عادتينا وإنما ... لكل امرئٍ من دهره ما تعودافدتكم بني السبكيّ خلقٌ رفعتمو ... فلا أحد إلا إذًا لكم الفداْولا أحدٌ إلا خصصْتم برفدِكم ... فلا فرق ما بين الأحبَّة والعدى1 / 141CopyShareAsk AI