140Dīwān Ibn Nabāta al-Miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517وقدَّمت آباءً ونسلًا فكيف لي ... بباقيةٍ والأصلُ والفرعُ قد غداوفاضَ وليٌّ من دموعي فعله ... يكونُ وليًّا للإنابةِ مرشدابروحي إناسًا قبلنا قد تقدموا ... ونادوا بنا لو أننا نسمع النِّداوسارت بهم سيرَ المطيّ نعوشهم ... وبعض أنين القادمين لهم حداوأمسوا على البيداء ينتظروننا ... إلى سفرٍ يقضي بأن نتزوَّدافريدون في أجداثهم بفعالهم ... وكم منهمُ من ساقَ جندًا مجنَّداتساوَوْا عِدًى تحت الثرى وأحبةً ... فلا فرق ما بين الأحبة والعدىسل الدهرَ هل أعفى من الموت شائبًا ... غداةَ أدارَ الكأس أم ردّ أمرداوهل أبقت الأيامُ للعلم والعلى ... وبذل الندى ذاكَ المليكَ المؤيداوهل تركت للسؤدد ابن عليّه ... وهل قبلت منا الفِدى لأبي الفِداغياث الورى يومي رجًا ومخافةً ... شهاب العلى نجم الهدى كوكب الندىألا في سبيل الله نصل عزائم ... وعلم غدا في باطن الأرضِ مغمداعلى الرّغمِ منا أنْ خبا منه رونقٌ ... وجاوَبنا من حولِ تربتهِ الصّدىغنينا زمانًا في ظلالِ نواله ... فلله ما أغنى زمانًا وأرْغدانزورُ حمًى ما لامسَ الخطبُ جارَه ... ونجني عطًا ما رَدَّ من لامسٍ يداونمدح معتاد المديح وإنما ... لكل امرئٍ من دهره ما تعوداإلى أن قضى الدنيا سعيدًا مؤملًا ... وعاد إلى الأخرى شهيدًا ممجداوخلّف إسماعيل أركانَ بيته ... مؤسسةً يدعو إليها محمدامليكٌ حوى في الملكِ أفضل وصفه ... فيا حبَّذا نعتًا ونفسًا ومحتداله همةٌ توَّاقةٌ شادَويةٌ ... إذا صعدت تاقت لأشرف مصعداإذا بلغت في الملك دار نعيمه ... أبى عزمه إلا النعيم مخلَّدافكم هاجدٍ تحت الثرى ومحمدٌ ... أخو الملك أمسى ساهدًا متهجداتزَهَّد حيثُ العمرُ والملكُ مقبلٌ ... وقد قلّ من لاقاهما متزهدافديناهُ مهديًا لحالٍ رشيدةٍ ... وقلّ لذاك الفضل بالأنفسِ الفدىرعى ليَ في الملكِ المؤيد ذمةً ... ولم ينس لي فيه قصيدًا ومقصداوأشهدني عهدَ الشهيدِ بأنعمٍ ... أبى عطفها أن لا يكون مؤكدا1 / 140CopyShareAsk AI