142Dīwān Ibn Nabāta al-Miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517وما تخرج الأحكام عنكم لغيركم ... فسيَّان من قد غاب منكم ومن بدافلو وكفانا الله وُليَ غيركم ... لما راح في شيء يجيد ولا غداوما الشام إلاَّ معلم قد ملأته ... بعدلك أحكامًا وعلمك مقتدىحكمت بعدلٍ لم تدعْ فيه ظالمًا ... وصلت بعلمٍ لم تدعْ فيه ملحداوجدت إلى أن لم تدعْ فيهِ مقترًا ... وسدت إلى أن لم تذَر فيه سيداوأعطيت في شرخ الصبا كلّ سؤدد ... إلى أن ظننَّا أنَّ في المشيب أسودايقولُ ثناء الخرْرَجيّ وقومه ... لعمرك ما سادت بنو قيلةٍ سداولا عيبَ في أثناء عيبة يلتقي ... سوى سؤدد يضني وشاةً وحسدافدونكها علياء فيكم تردَّدت ... وعزم اختيارٍ فيكُم ما تردَّداوهنئتها أو هنئت خلعًا إذا ... أضاءَت فمن أطواقها مطلعُ الهدىوإن أزهرت بيضًا وخضرًا رياضها ... وفاحت ففي أكمامها سحب الندىإذا ابن عليّ سار في الشعرِ ذكره ... فقل حسنًا زكَّى قصيدًا ومقصداجوادًا أتينا طالبًا بعد طالب ... فهذا اجْتذى منه وهذا به اقْتدىمسافرة أموالهُ لعفاتهِ ... كأنَّ الثنا حادٍ بأظعانها حداله في العلى بابٌ صحيحٌ مجرَّبٌ ... لعافٍ رجا خيرًا وعادٍ قد اعتدىفللهِ ما أشقى الحسود بعيشةٍ ... لديه وما أهنى الفقير وأسعداوكم قابلت رجوايَ حالًا حسبته ... فضاعف لي ذاك الحساب وعدَّداوكم نقدةٍ من تبره ولجينه ... تخِذْتُ لديها كالنجم مرصدارأيتُ بنقديهِ بياضًا وحمرةً ... فقلتُ ليَ البشرى اجتماعٌ توَلداوسدت على نجل الحسين بمدحِ من ... سأثقلُ أفراسي بنعماه عسجداأأندى الورى كفاه وجهة ذي حيا ... على أنَّه أجدى وجاد وجوَّداأغارَ على حالي الزمانُ بعسفه ... ولكن ندى كفَّيك في الحال أنجداوما كنتُ أبغي في المعيشةِ مرفقًا ... فكم من يدٍ في الجودِ اتبعتها يداحلفتُ بمن أنشا بنانك والحيا ... لقد جدت حتى المجتدِي بك يجتدىومن قطع الأطماع من كلّ حاسدٍ ... لقد زدت حتَّى ما يكون محسدا1 / 142CopyShareAsk AI