والشعر كالتبر يخفى حين تنظره
عين الغبي ، ويغلو حين ينتقد
فكيف يذهب ما نفع الأنام به ،
منه جفاء ، ويرسو عندك الزبد
إن شبهوني بمن دوني ، فلا عجب ،
فالدر يشبهه في المنظر البرد
بك انتصرت على الأيام منتصفا ،
وصار لي فوق أيدي الحادثات يد
وكيف تعجز كفي أن أنال بها
هام السماك ، وأنت الباع والعضد
Page 193