193

Dīwān Ṣafī al-Dīn al-Ḥillī

ديوان صفي الدين الحلي

والشعر كالتبر يخفى حين تنظره

عين الغبي ، ويغلو حين ينتقد

فكيف يذهب ما نفع الأنام به ،

منه جفاء ، ويرسو عندك الزبد

إن شبهوني بمن دوني ، فلا عجب ،

فالدر يشبهه في المنظر البرد

بك انتصرت على الأيام منتصفا ،

وصار لي فوق أيدي الحادثات يد

وكيف تعجز كفي أن أنال بها

هام السماك ، وأنت الباع والعضد

Page 193