194

Dīwān Ṣafī al-Dīn al-Ḥillī

ديوان صفي الدين الحلي

البحر : كامل تام

ما بين طيفك والجفون مواعد ،

فيفي ، إذا خبرت أني راقد

إني لأطمع في الرقاد لأنه

شرك يصاد به الغزال الشارد

فأظل أقنع بالخيال ، وإنه

طمع يولده الخيال الفاسد

هيات لا يشفي المحب من الأسى

قرب الخيال ، وربه متباعد

ولقد تعرض للمحبة معشر

عدموا من اللذات ما أنا واجد

عابوا ابتهاجي بالغرام ، وإنني

ما عشت من سكر المحبة مائد

قالوا : تعشق كل رب ملاحة ،

فأبجتهم : إن المحرك واحد

فالحسن حيث وجدته في حيز ،

هو لي بأرسان الصبابة قائد

ما كنت أعلم أن ألحاظ الظبا ،

هي للأسود حبائل ومصايد

إن الذي خلق البرية ناطها

بوسائط هي للكمال شواهد

Page 194