203

فلقيتهم فردا بعزم ماانثنى

يوما وحسن تصبر ماعيلا

وأراه لا بتكلم إلا إذا

ثقة بنصر من اتخذت وكيلا

وأطلت في مرضاة ربك سخطهم

جمعت له أغنام قيدار التي

وطفقت يلقاك الصديق معاديا

والسلم حربا والنصير خذولا

ولغالب من حمده وبهائه

وهززت فيهم صارما مسلولا

وأقمت ذاك العضب فيهم قاضيا

ونصبت تلك البينات عدولا

فطفقت لاتنفك تتلو آية

أسمعتم أن الإله لحاجة

حتى قضى بالنصر دينك دينه

وغدا لدين الكافرين مزيلا

وعنت لسطوتك الملوك ولم تزل

فصل الخطاب أوامرا وفصولا

فتخال حامل آيه محمولا

ثكلى وموجعة تصيب عويلا

Page 203