300

أغشى الوغى مفردا من أسرتي وهم

هم إذا الخيل خاضت لجة العلق

هم المحامون والأشبال مسلمة

والملتقون الردى بالأوجه الطلق

وموضعي منك لا تسمو الوشاة له

ولا يغيره كيسي ولا حمقي

وإنما قالة جاءت فضاق لها

صدرى ، ولو غيرك المعني لم يضق

كذبتها ، ثم ناجتني الظنون بأن

الدهر ليس بمأمون ، فلا تثق

كم قد أغص بما تمرى مذاقته

ونغص البارد السلسال بالشرق

توقع الخوف ممن أنت آمنه

قد تنكأ الكلم كف الآسي الرفق

فقلت مالي وكتمي ما تخالجني

فيه الظنون كفعل المغضب الملق

أدعو لما بي صدى صوتي وموضع شك

واي وحامل ثقلي حيث لم أطق

فإن يكن ما نمى زورا ، وأحسبه

فعنده العفو عن ذي الهفوة العقق

Page 300