301

وإن يكن وأحاشي مجده ثلجت

عتباه حر حشا بالهم محترق

هو الأبي الذي تخشى بوادره

ويرتجى عفوه في سورة الحنق

عتباه تلقى ذنوبي قبل معذرتي

وماء وجهي مصون فيه لم يرق

لا غيرت رأيه الأيام في ، ولا

نالت مكاني منه لقعة الحدق

Page 301