299

البحر : بسيط تام

إيها ، بحقك مجد الدين تعلم أن

بر عنك أو السلوان من خلقي

أو أنني بعد بعدي عنك مغتبط

بالعيش ، إني به ، لا تكذبن شقي

يا ويح قلبي من شوق يقلقله

إلى لقائك ماذا من نواك لقي

وناظر قرحت أجفانه أسفا

عليك في لجة من دمعه غرق

وبعد ما بي فإشفاقي يهددني

بشوب رأيك بالتكدير والرنق

وأن قلبك قد رانت عليه من ال

واشين بي جفوة يهماء كالغسق

ونافسوني في حسنى ظنونك بي

حتى غدوت وسوء الشك فى نسق

بهم تباريح أشواقى إليك ، وما

أجن من زفرات بالجوى نطق

أما كفاهم نوى داري وبعدك عن

عيني وفرقة إخوان الصبا الصدق

وأنني كل يوم قطب معركة

دريئة السمر والهندية الذلق

Page 299