667

أهنت ما لو أهانوه لما حملوا

على المفارق ياقوتا وعقيانا

مناقضا لهم في الأرض تبدلها

بالخوف أمنا وبالإخراب عمرانا

وكل صامتة فيها وناطقة

تدعو لك الله إسرارا وإعلانا

أما أبوك الذي بذ الملوك إلى

مدى الثناء بما أعطى ابن سلمانا

أهان بالجود ما لو فض أيسره

على كرام بني الدنيا لما هانا

لأشكرن هبات منك ما كدرت

بالمن يوما وظنا فيه ما مانا

مكارم زانها الإكرام واتصلت

أرى الجحود لها ظلما وعدوانا

أنساني الله ما أعددته لغد

إن اعتمدت لما أولاه نسيانا

أمنت ما خفت مذ يممت حضرته

واعتضت من عدم الإيسار وجدانا

وللحمية لا عن زلة حكمت

بالبعد فارقت أخدانا وخلانا

Page 667

Dīwān ibn ḥayyūs | Usul