666

لا تضمروا حسدا محصوله عطب

إن التحاسد أفنى آل ذبيانا

وللتنافس صار المسلمون إلى

ما يكرهون وعاد الدين أديانا

لوذوا بأروع يعطي الألف مقتضبا

قبل السؤال ويلقى الألف جذلانا

فلو تقدم لم تفخر بحاتمها

وعمرها سالفا أبناء قحطانا

ولم تؤبن إياد في محافلها

من مات في طاعة المعروف ظمآنا

أبا المظفر جاوزت المدى وعنا

لك الزمان فما يسطيع عصيانا

لا يدع الآن ما أوتيت من شرف

من لا يقيم على دعواه برهانا

فالمجد لو أنه شخص يرى ويرى

إذا لكنت له روحا وجثمانا

أتيته من طريق قط ما طرقت

أكان عنها جميع الناس عميانا

مناقب لك لو فاز الملوك بها

لصيروها على التيجان تيجانا

Page 666