على الجيوش مطلا لا لتكرمة
وما رأيت علوا قبله يصم
يرى ويسمع ما خير لناظره
وسمعه منهما الإعماء والصمم
وما أراك بما قد كان مقتنعا
حتى يبيد الهلاليون كلهم
فعل الصليحي بالجيشان مزدلفا
برايتيك فما زلت به قدم
لما سقى الأرض غيثا من دمائهم
لا تدعي مثله في سحها الديم
يوم اقتضت دين دين أنت ناصره
ظبى مواردها الأعناق والقمم
وقائع لبس الحق الشباب بها
من بعد أن قيل قد أودى به الهرم
ولأبن باديس يوم منك ترقبه
بيض الصوارم إن لم يبره السقم
يروقه صبره فامتاز معتصما
لو ن صبرة من ذا لعزم معتصم
وأم مرسله بغداد منتجعا
حمالة الضيم في سلطانه وصم
Page 560