228

البحر : خفيف تام

يطمع الناس في البقاء وتأبى

نوب تسلب النفوس اغتصابا

ومتى ترعوي حوادث دهر

دأبها أن تفرق الأحبابا

يذهب اللوم والعتاب هباء

في خطوب لا تعرف الإعتابا

اب ولو صافح

ت حديدا لذابا

وإذا ما سطت فمن ذا يداجى

من جميع الأنام أم من يحابا

إن ريب المنون ألوى بملك

دا ولكن صرفه لن يهابا

عم نصرا وصالحا ومنيعا

وشبيبا ولم يهب وثابا

أين تلك الأملاك زادوا على الخلق

ق وزانوا الأحساب والأنسابا

إن دعاهم إلى الكريهة داع

جعلوا الطعن والضراب جوابا

ولقوا الحرب دارعين من الصب

ر دروعا ليست تحل العيابا

Page 228