229

نزلوا مكرهين عن ذروة الع

ز وكان وا قدما له أربابا

فكأن لم يصاقبوا أرض حرا

ن ولا حل حيهم جلابا

قصدتهم بوائق الدهر حتى

أسكنتهم بعد القصور الترابا

واستزادت أبا سلامة لما

تم ملكا وقدرة وشبابا

حادث عم عامرا بالرزابا

فاستكانت له وخص كلابا

~ لو رماه غير الردى ما أصابا

لم يغالب فضاء ذي العرش إذ وا

فى وما زال للعدى غلابا

لايخاف الأملاك مذ فارق المه

د وهل ترهب الأسود الذئابا

من أناس توارثوا البأس والنخو

ة واستحقبوا العلى أحقابا

يكره الوعد والمطال فتنثا

وحلوا منه الربى والهضابا

Page 229