227

بغرائب الشعر الذي

حظ المسامع أن تطوله

فقر يحل أبو عبا

دة دونها وتفوق قيله

أصبحت أنبذ بالعرا

ء وأنت ترتع في الخميله

إن جادك الغيث الهطو

ل فإنني راج سيوله

يفدي أبا الحسن الكرا

م فلم أجد فيهم عديله

أنداهم في عام مس

غبة وأكرمهم قبيله

منن تخف إلى المحا

مد وهي إن حملت ثقيله

وسحابة للطالبي

ن سواي صادقة المخيله

ولو انها بالعدل تق

ضي كنت أقواهم وسيله

Page 227