226

يشتاقني إنعامها

والمطل يمنعني سبيله

إن أغضبت ذا الدين ما

طلة فقد أرضت وكيله

فكتبت تذكر ما أنا

لت من مواهبها الجزيله

فأتى كتابك شاهدا

لك في الكتابة والفضيله

لولا عبارتك لقبي

حة عن زيارتك الجميله

يممتها في حالة

ينسى الخليل بها خليله

وهربت من شظف المعا

ش إلى التنعم والربيله

من حل في ذاك الجنا

ب سلا عن الدمن المحيله

وكفاك فخرا موقف

تأبى نباهته خموله

ومديح من عشق الثنا

ء فأدرك الراجيه سوله

Page 226