لشمر حتى انجاب عارض فتنة ،
تألق منها البرق ، واصطخب الرعد
فسالم من كانت له الحرب عادة ؛
ووافق من لا شك في أنه ضد
هو الأثر المحمود ، إن عاد ذكره
تطلعت العلياء ، واستشرف المجد
تولى ، فلولا أن تلاه محمد ،
لأوطأ ، خد الحر أخمصه ، العبد
مليك يسوس الملك منه مقلد ،
روى عن أبيه فيه ما سنه الجد
سجيته الحسنى ، وشيمته الرضى ،
وسيرته المثلى ، ومذهبه القصد
همام ، إذا زان الندي بحبوة
ترجح ، في أثنائها ، الحسب العد
زعيم ، لأبناء السيادة ، بارع ،
عليهم به تثنى الخناصر ، إن عدوا
بعيد منال الحال ، داني جنى الندى ،
إذا ذكرت أخلاقه خجل الورد
تهلل ، فانهلت سماء يمينه
عطايا ، ثرى الآمال ، من صوبها ، جعد
Page 213