827

Al-Dībāj al-waḍī fī al-kashf ʿan asrār kalām al-waṣī

الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي

(فوالله ما أعز الله من أنت ناصره): أراد أنه ذليل فلا يعتز(1) من كان ناصرا له.

(ولا قام): من عثاره وكبوته.

(من أنت ناهضه(2)): مقيم له عن(3) عثاره، وهذا هو النهاية في ذله وهوانه.

([اخرج عنا](4) أبعد الله نواك): فيه روايتان:

أحدهما: أن يكون مهموزا(5) والنوء: المطر، وأراد أبعد الله نجم مطرك، وهو كناية عن إذهاب خيره وإعدامه.

وثانيهما: نواك من غير همز(6) وهو سماعنا في الكتاب، وأراد بالنوى ما ينويه المسافر في سفره من قرب وبعد.

(ثم ابلغ جهدك): بضم الجيم(7) وفتحها: الطاقة، وقيل: الجهد بالضم هو الاسم، وبالفتح المصدر من جهد يجهد جهدا، وأراد أبلغ حيث يمكن طاقتك.

(فلا أبقى(8) الله عليك): دعاء عليه، أي لا أبقى(9) الله عليك شيئا من الخير.

(إن أبقيت!): شيئا مما تطيقه وتبلغ جهدك فيه.

(127) [ومن كلام له عليه السلام](10)

ثم خاطب أصحابه في حكم البيعة وأمرها، بقوله:

Page 837