Dhikrá al-Shīʿa fī aḥkām al-sharīʿa
ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة
Editor
مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث
Publisher
مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث
Edition
الأولى
Publication Year
1419 AH
Publisher Location
قم
Your recent searches will show up here
Dhikrá al-Shīʿa fī aḥkām al-sharīʿa
Al-Shahīd al-Awwal (d. 786 / 1384)ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة
Editor
مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث
Publisher
مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث
Edition
الأولى
Publication Year
1419 AH
Publisher Location
قم
بين ان يختلف السبب - كالسلام والقيام - أو يتحد - كالتسليم مرارا - مع اختلاف أوقات النسيان.
والشيخ جعل عدم التداخل أحوط (1).
وابن إدريس فصل، فأوجب التداخل إذا تجانس السبب، لأنه صادق على القليل والكثير، بخلاف ما إذا اختلف السبب، لان كل واحد لا يدخل تحت لفظ الأمر بالآخر (2).
وجوابه: ان كل واحد لو انفرد لأوجب حكما، فعند الاجتماع لا يزول ما كان ثابتا حال الانفراد.
نعم، لو نسي القراءة مثلا لم تجب عليه لكل حرف منسي سجدتان، وان كان لو انفرد لأوجب ذلك، لان اسم القراءة يشملها.
ولو نسيها في الركعات نسيانا مستمرا لا يذكر فيه، فالظاهر أنها سبب واحد.
ولو تذكر ثم عاد إلى النسيان، فالأقرب تعدد السبب. وكذا لو تكلم بكلمات متوالية أو متفرقة ولم يتذكر النسيان فكلام واحد، فلو تذكر تعدد.
فروع:
ينبغي ترتيبه بترتب الأسباب. ولو كان هناك ما يقضى من الاجزاء، قدمه على سجدتي السهو وجوبا على الأقوى.
ولو تكلم ونسي سجدة، سجدها أولا ثم سجد لسهوها وان كان متأخرا عن الكلام، لارتباطه بها. ويحتمل تقديم سجود الكلام، لتقدم سببه.
Page 91
Enter a page number between 1 - 1,802