1413

Al-Burūd al-ḍāfiya waʾl-ʿuqūd al-ṣāfiya al-kāfila lil-kāfiya biʾl-maʿānī al-thamāniya wāfiya

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

.........................................

أردت لكيما لا ترى لى عثرة ومن ذا الذى يعطى الكمال فيكمل (¬1)

وإن فصلت ب (لا) [عملت] (¬2)، وإن كان ب (ما) فالأكثر العمل على أن تكون زائدة كقوله:

أردت لكيما يعلم الناس أنها سراويل عمرو والوفود شهود (¬3)

ويجوز أن تكون كافة كقوله:

إذا أنت لم تنفع فصر فإنما يراد الفتى كيما يضر وينفع (¬4)

ولا يجوز الفصل بغير ما ذكر.

وذهب الكوفيون إلى أنه يجوز بالمعمول، أو بجملة شرطية، أو القسم، ثم اختلف المجيزون:

فذهب الكسائى (¬5) إلى أنه يبطل عملها، وذهب بعض المتأخرين (¬6) ممن قال بالجواز إلى أنها تعمل، واستدل له بقوله:

اسمع حديثا كما يوما تحدثه (¬7) ...............

Page 1420