Your recent searches will show up here
Al-Burūd al-ḍāfiya waʾl-ʿuqūd al-ṣāfiya al-kāfila lil-kāfiya biʾl-maʿānī al-thamāniya wāfiya
Jamāl al-Dīn al-Ṣanʿānī (d. 837 / 1433)البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية
.........................................
أردت لكيما لا ترى لى عثرة ومن ذا الذى يعطى الكمال فيكمل (¬1)
وإن فصلت ب (لا) [عملت] (¬2)، وإن كان ب (ما) فالأكثر العمل على أن تكون زائدة كقوله:
أردت لكيما يعلم الناس أنها سراويل عمرو والوفود شهود (¬3)
ويجوز أن تكون كافة كقوله:
إذا أنت لم تنفع فصر فإنما يراد الفتى كيما يضر وينفع (¬4)
ولا يجوز الفصل بغير ما ذكر.
وذهب الكوفيون إلى أنه يجوز بالمعمول، أو بجملة شرطية، أو القسم، ثم اختلف المجيزون:
فذهب الكسائى (¬5) إلى أنه يبطل عملها، وذهب بعض المتأخرين (¬6) ممن قال بالجواز إلى أنها تعمل، واستدل له بقوله:
اسمع حديثا كما يوما تحدثه (¬7) ...............
Page 1420